صنّف تقرير أممي لبنان في لائحة الدول التعيسة في مناسبة اليوم العالمي للسعادة.
الإثنين ٢٠ مارس ٢٠٢٣
أظهر تقرير شبكة التنمية المستدامة التابعة لـ”الأمم المتحدة” لعام 2023، في اليوم العالمي للسعادة، محافظة فنلندا على مرتبتها، للسنة السادسة على التوالي، على رأس الدول الأكثر سعادة، فيما احتل لبنان المرتبة ما قبل الأخيرة في الهرم. ويأخذ التقرير في الاعتبار عوامل عدة مثل متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وهذا المؤشر يعطي معلومات عن الوضع الاقتصادي في البلد، إضافة إلى الوضع الاجتماعي للفرد ووجود شخص ما ليعتمد عليه، وكذلك مؤشر الصحة والعمر المتوقع، وحرية اتخاذ القرارات، والكرم والانخراط في الأعمال التطوعية، هذا فضلا عن انخفاض الفساد، وفق ما جاء في مقدمة التقرير. وأشار أحد معدي التقرير، جون هيليويل، إلى أن “مساعدة الآخرين وخصوصا الغرباء ارتفعت خلال العام 2021 بشكل كبير وظلت مرتفعة في 2022”. ولفت التقرير الى أنّ “السعادة العالمية لم تتضرر في السنوات الثلاث بعد انتشار وباء كورونا. وضمن الإطار يشير هيليويل إلى أن “المشاعر ظلت إيجابية رغم الظروف الصعبة”. وجاءت فنلندا للسنة السادسة على التوالي في المركز الأول من التقرير، وتلتها الدنمارك وأيسلندا وإسرائيل وهولندا والسويد والنرويج ثم سويسرا ولوكسمبورغ ونيوزيلندا. أما النمسا فحلت رقم 11، وأستراليا جاءت رقم 12، وكندا رقم 13، وأيرلندا بالمركز 14، والولايات المتحدة رقم 15. ولا يزال لبنان وأفغانستان الأكثر تعاسة، حسب ما جاء في مقدمة التقرير، وحلت أفغانستان بالمرتبة 137 أما لبنان فجاء بالمركز 136. كما حلّت الإمارات في الصدارة عربيا وبالمركز 26 عالميا من حيث مؤشر السعادة (6.571)، وتلتها السعودية بالمركز الثاني عربيا و30 عالميا مع مؤشر (6.463). ثم جاءت البحرين الثالثة عربيا وبالمرتبة 42 عالميا مع مؤشر (6.173). المصدر: وكالة الأنباء المركزية
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.