لأول مرة في تاريخ أمريكا توجه اتهامات جنائية للرئيس السابق دونالد ترامب ما أعاده الى الواجهة.
الخميس ٣٠ مارس ٢٠٢٣
أعادت الوكالات الغربية نشر صور طريفة للرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب. من هذه الصور نختا للصورة الأساسية :الرئيس دونالد ترامب يستقل طائرة الرئاسة ليغادر إلى فيتنام من مطار بكين في بكين ، الصين ، 10 نوفمبر ، 2017. رويترز / جوناثان إرنست. الرئيس دونالد ترامب يرحب بفرانك غياتشيو البالغ من العمر 11 عامًا وهو يقطع عشب حديقة الورود في البيت الأبيض في واشنطن ، 15 سبتمبر 2017. تمت دعوة فرانك ، الذي كتب رسالة إلى ترامب يعرض فيها جز العشب في البيت الأبيض ، للعمل ليوم واحد في البيت الأبيض مع موظفيه. تصوير: كارلوس باريا - رويترز. دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب يحضران حفلة الحرية على شرف تنصيبه في واشنطن ، 20 يناير / كانون الثاني 2017. رويترز / جوناثان إرنست.

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.