قال جيمس أليسون ، المدير الفني للمرسيدس ، يوم الخميس ، إن مرسيدس ستعمل بشكل جيد خلال عطلة فورمولا 1 في أبريل/نيسان لمنح لويس هاميلتون وجورج راسل سيارة أكثر توازناً ، مع نظام تعليق محسّن. تشهد هذه الرياضة فجوة كبيرة في التقويم ، بسبب إلغاء سباق الجائزة الكبرى الصيني ، حتى يستأنف السباق في أذربيجان في 30 أبريل. قال هاميلتون بطل العالم سبع مرات ، الذي منح الفريق منصة التتويج الأولى هذا الموسم مع المركز الثاني في أستراليا يوم الأحد ، إنه لا يشعر "بالارتباط" بالسيارة. أشار إليها راسل على أنها "حصان أعرج". قال أليسون "نحن نعمل بجد قدر الإمكان في نفق الرياح للعثور على المزيد من القوة الضاغطة ، وسنعمل بأقصى ما نستطيع في مكتب الرسم لتحويل الأشياء التي وجدها نفق الرياح قبل بضعة أسابيع إلى أداء نقدمه إليه". أضاف "سنعمل في مكتب الرسم أيضًا على جلب بعض الأجزاء الميكانيكية للسيارة ، وبعض مكونات التعليق المختلفة التي نعتقد أنها ستساعد التوازن الأساسي للسيارة وتجعلها أكثر قابلية للقيادة." سيكون السباق الرابع لهذا الموسم في باكو هو الأول من ستة عطلات نهاية أسبوع سريعة هذا العام مع خطط قيد المناقشة لقصر التدريب على جلسة جمعة واحدة فقط. وعانى فريق مرسيدس مؤخرا من إخفاقات يعمل الفريق التقني على معالجتها سريعا.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟