صدر عن رئيس بلدية الحدت جورج ادوار عون البيان التالي: "في مؤشر على فلتان أمني غير مسبوق، وفي عز ووضح النهار وعند حوالي الساعة 11:30 أقدم شخصان يستقلان دراجة نارية على إعتراض الشاب إيلي أنطوان عساف من بلدة الحدت الذي كان على دراجته سالكاً بولڤار الرئيس شمعون، وعند إقترابه من نصب قداسة البابا فرنسيس انقضوا عليه محاولين سرقة دراجته، وعندما قاومهم عمدوا الى اطلاق النار عليه ليصاب في رجله بطلقتين من مسدس حربي، مما استدعى نقله الى المستشفى، فيما لاذ الجناة بالفرار. هذه الجريمة البشعة تطرح أخطر التساؤلات عن مدى الامساك بالامن والقدرة على ملاحقة وتوقيف العصابات التي تعبث بأمن الناس وتعتدي على ممتلكاتهم. إننا إذ نسأل الله السلامة والشفاء للشاب ايلي عساف نضع هذه الواقعة البالغة الخطورة في عهدة الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية والقضاء آملين التعامل معها بما تستحقه وما توجبه من جدية وحزم، غير ذلك فلنتوقع ونتحضر لما هو أسوأ.، وعندها سيكون لنا كلام آخر."
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.