انهارت هدنة هشة أحادية الجانب بعد قليل من سريانها في السودان.
الجمعة ٢١ أبريل ٢٠٢٣
أعلنت قوات الدعم السريع أن الجيش واصل إطلاق النار رغم الهدنة، مشيرة بالقول: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام خرق الجيش للهدنة"، مؤكدة أنها ستدافع عن كل المواقع التي تسيطر عليها. وقال يوسف ابراهيم عزت المستشار السياسي لقوات الدعم السريع في بيان: "نشهد العالم بأثره إننا في قوات الدعم السريع قد أعلنا هدنة انسانية مدتها 72 ساعة بدأت منذ الساعة السادسة من صباح اليوم ورغم مرور أكثر من ساعة على دخول الهدنة حيز التنفيذ إلا أن قادة القوات المسلحة لم يبدوا أي موقف تجاه الهدنة المعلنة بل أنهم واصلوا في عملية إطلاق النار والقذف العشوائي على منازل المواطنين الأبرياء. وازاء ذلك نحن لن نقف مكتوفي الايدي وسنقوم بواجبنا لحماية شعبنا والدفاع عن أنفسنا. بما أوتينا من قوة". وأظهرت صور انسحاب قوات الدعم السريع من منطقة شمبات في الخرطوم، فيما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بأن الجيش السوداني فرض سيطرته على مروي بشكل كامل. ودخلت الهدنة التي أعلنت عنها قوات الدعم السريع من جانب واحد حيز التنفيذ، صباح الجمعة، فيما ارتفع دوي الاشتباكات المستمرة بالعاصمة الخرطوم. وقالت مصادر في الجيش السوداني إن "الحديث عن هدنة لم يعد مطروحا" وإن مواقع قوات الدعم السريع في العاصمة أصبحت معدودة. كما أفادت المصادر بأن هناك عمليات تمشيط جارية في العاصمة لتأمين المناطق السكنية. وقبلها، تواصلت الانفجارات وتعالت أصوات القصف العنيف وتبادل إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، صباح أول أيام عيد الفطر، بمحيط القيادة العامة في العاصمة السودانية الخرطوم، مع سريان هدنة إنسانية مؤقتة لمدة 72 ساعة. وقالت قوات الدعم السريع في السودان إنها وافقت على هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة، تبدأ في السادسة صباح اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي. وقُتل أكثر من 330 شخصاً حتى الآن في الصراع العنيف على السلطة الذي اندلع مطلع الأسبوع بين الزعيمين اللذين كانا حليفين في مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبدالفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو "حميدتي". ودخلت اشتباكات السودان يومها السابع، وسط محاولات للتوصل لهدنة متماسكة على وقع دوي أسلحة ثقيلة شهدتها في الساعات الأخيرة في أنحاء متفرقة من العاصمة الخرطوم. ولليوم السابع، تواصلت المعارك مع تجدد الاشتباكات والضربات الجوية العنيفة في الخرطوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وتصاعد دخان القصف بمحيط مقر القيادة العامة للجيش السوداني، مع استمرار المعارك في محيط المقر. كما استخدم الجيش السوداني صواريخ موجهة عالية الدقة لأول مرة منذ بدء المواجهة مع قوات الدعم السريع. وأعلن الجيش السوداني، فجر الجمعة، أن قواته تقصف بشكل مركز "القوات المتمردة" جنوب الخرطوم. بدورها، قالت قيادة قوات الدعم السريع، الجمعة، إن قوات الجيش تستهدف الأحياء السكنية في الخرطوم بـ"هجوم كاسح". وعبرت، حسبما ورد في بيان، عن إدانتها لما وصفته بـ"السلوك البربري"، في أول أيام عيد الفطر، داعية من أطلقت عليهم "شرفاء القوات المسلحة" إلى الانحياز إلى خيارات الشعب، بحسب تعبيرها. ومنذ اندلاع العنف، تركز معظم القتال على المنطقة التي تضم مقر الجيش ومقر إقامة البرهان. كما كانت منطقة السفارات والمطار مسرحا لاشتباكات.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.