أبرز مركز التراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الأميركية دور "الندوة اللبنانية" في "تلاقي الأفكار" اللبنانية.
الجمعة ٢٨ أبريل ٢٠٢٣
نظّم "مركزُ التراث اللبناني" في الجامعة اللبنانية الأَميركية LAU،هذا الشهر، لقاء مع الدكتور أَمين الياس حول إِرث "الندوة اللبنانية" ومؤَسِّسها ميشال أَسمر، تحت عنوان "الندوة اللبنانية: 1946-1984، إنتليجنسيا بيروت الحديثة - 413 مُحاضرًا من لبنان والعالم، و598 محاضَرة". افتتح اللقاء مديرُ "المركز" الشاعر هنري زغيب مستعيدًا فكرته بتأْسيس "مركز التراث اللبناني" في الجامعة قبل 21 سنة (2002) وكان في باله نموذجُ "الندوة اللبنانية"، فانطلق به على مثال "الندوة" بسلسلة طويلة من المحاضرات واللقاءات والمؤتمرات والمنشورات التراثية والثقافية. وقال إِن نموذج "الندوة" هو الأَفضل لتلاقي الأَفكار من كل نوع ووفْق كل مُحاضر. ثم أَخذ الـمُحاضر أَمين الياس الكلامَ، فعرض الظروف التاريخية والوطنية التي عاشها ميشال أَسمر قبل تأْسيسه "الندوة"، من خلال تشكيل "ندوة الاثني عشر" مع نخبة من أَهل الفكر والأَدب والفنون، حتى إِذا بزغ فجرُ استقلال لبنان (1943) وسطع البحث عن تثبيت الهوية والوطنية بعدما بات لبنان دولة مستقلة عن كل احتلال وانتداب، وُلِدَتْ لدى ميشال أَسمر فكرة "الندوة اللبنانية"، وقدَّمت له وزارةُ التربية منبرَها وقاعتَها في بناية الشرتوني - الطابق الأَول في ساحة الدباس من قلب بيروت. وانطلقَت المحاضرات أُسبوعية دورية منذ المحاضرة الأُولى "كمال جنبلاط: "رسالتي كنائب" (18 تشرين الثاني 1946) تلاه فؤاد افرام البستاني وميخائيل نعيمة وسعيد عقل وميخائيل نعيمة وأَلْفرد نقاش وأَمين نخلة وإِدمون رباط وعمر الأُنسي ومصطفى فروخ، تلاهم نخبويون كبار في الفكر والأَدب والتاريخ من لبنان والعالم، حتى استقطب منبر "الندوة" معظم المفكرين في تلك الحقبة. كما صدر عن "الندوة" عدد كبير من المنشورات والكتيبات والكتب في مواضيع فكرية وحضارية. في الجزء الثاني من المحاضرة، جال أَمين الياس على بيروت ودورها المحوري الساطع في مرحلة الخمسينات والستينات ومنتصف السبعينات، فكانت بيروت مقصد الأُدباء والمفكِّرين والفنانين العرب، يقصدونها لما فيها من مناخ حرية وطلاقة كان منحسرًا في معظم الدول العربية المجاورة، ما دفع طه حسين خلال أَحد لقاءَاته في بيروت أَن يعلن "انتقال الحركة الثقافية من القاهرة إِلى بيروت". وفي الجزء الأَخير قرأَ الـمُحاضر مقطعًا من حوار أَجراه روجيه عساف مع الناقد نزيه خاطر حول بيروت كما عاشها وتابع مَراوح الأنشطة فيها، إِذ كانت بيروت تستقطب نخبة النخبة من أَهل الفكر والأَدب والفنون. وكان في الحضور ابنةُ ميشال أَسمر السيدة رينه أَسمر هربوز فقدَّمت للحضور نسخًا من كتاب "زمن الندوة 1946-1975" الذي صدر عن منشورات "الندوة اللبنانية". وفي ختام اللقاء، أَعلنَ مديرُ "المركز" عن اللقاء المقبل في 29 أَيار 2023 احتفاءً بالذكرى 120 لولادة الشاعر الياس أَبو شبكة. كلام الصورة: هنري زغيب مفتتحًا الندوة وإِلى جانبه الـمُحاضر الدكتور أَمين الياس
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟