واصلت اسرائيل غاراتها على مناطق واسعة من الجنوب.
الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٦
ارتكبت إسرائيل مساء اليوم مجزرة جديدة بحقّ المدنيين في بلدة دير قانون النهر، قضاء صور، جنوبي لبنان، أسفرت عن سقوط 11 ضحية وجريحَين، في حصيلة غير نهائية، على أن تُستأنف عمليات رفع الأنقاض صباح غد الأربعاء. وعُلم أنّ أحد الضحايا مسعف في "الهيئة الصحية الإسلامية"، وقد سقط في المجزرة عدد من أفراد عائلته، بينهم زوجته وأطفاله. وأفادت معلومات أنّ من بين الضحايا أفراداً من التابعية السورية. وصدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي: "على أثر فقدان الاتصال بسبعة مواطنين في منطقة راشيا الفخار الحدودية، إثر توغل دورية تابعة للجيش الإسرائيلي في أطراف البلدة، باشرت فرق الدفاع المدني بالاشتراك مع وحدات من الجيش اللبناني عمليات البحث والمتابعة الميدانية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء المنطقة. وبعد جهود المتابعة والتنسيق، تم العثور على أربعة مواطنين كان قد أخلي سبيلهم، وهم جميعاً بصحة جيدة، فيما لا يزال ثلاثة مواطنين قيد الأسر لدى الجيش الإسرائيلي، وتستمر المتابعة بالتنسيق مع الجهات المعنية لكشف مصيرهم والعمل على تأمين الإفراج عنهم."
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.