استنفر الجيش في الجنوب ردّاً على تهديدات إسرائيل بإزالة خيمة على الحدود.
الخميس ٠١ يونيو ٢٠٢٣
أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في حاصبيا ان وحدات الجيش وضعت بآلياتها ومعداتها العسكرية في منطقة جنوب الليطاني، في حال استنفار قصوى. كما اتخذت عناصره مواقع قتالية وذلك ردا على تهديدات جيش العدو الاسرائيلي بازالة وبالقوة خيمة كانت قد ركزت في محاذاة الخط الحدودي في محور بسطرة - محور مزارع شبعا. وكانت قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان قد نقلت عن العدو "ان الخيمة ركزت داخل المنطقة المحتلة ويجب ازالتها من قبل الجهات المعنية"، في حين يعتبر الجيش اللبناني "ان الخيمة ركزت في منطقة لبنانية. وسجل انتشار واسع لجيش العدو على كامل الخط الحدودي لمزارع شبعا حيث شوهدت عشرات الآليات والدبابات المدرعة تتحرك داخل المواقع العسكرية. في المقابل، تعمل قوات "اليونيفيل" على اتصالات بين الطرفين اللبناني والاسرائيلي للجم حال التوتر.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.