تنطلق جلسة مجلس النواب في ثلاثة اصطفافات تتحلّق حول سليمان فرنجية وجهاد أزعور وتصويت بخيار ثالث.
الأربعاء ١٤ يونيو ٢٠٢٣
في آخر التوقعات في انتخاب رئيس للجمهورية جاء جدول توزيع الأصوات كالآتي: يضمن أزعور 61 صوتاً اذا صدق الواعدون : -تكتل "القوات اللبنانية": 19 نائباً. -تكتل "لبنان القوي": 16 نائباً. (اذا التزم الجميع، ومن المرجح حصول بعض الخروقات لقرار التكتل) -"اللقاء الديموقراطي": 8 -كتلة "الكتائب": 4 نواب - كتلة "تجدّد": 4 نواب (ميشال معوض، أشرف ريفي، فؤاد مخزومي وأديب عبد المسيح) -مستقلون: بلال الحشيمي وغسان سكاف. ميشال ضاهر نعمة افرام تغييريون: مارك ضو وميشال دويهي ووضاح الصادق، ابرهيم منيمنة، بولا يعقوبيان، نجاة صليبا. -خارج الاصطفافات 10 نواب تكتل الاعتدال الوطني ونواب مستقلون (شعار "لبنان الجديد"). تكتل التغييريين: 2 نائبان مستقلان: شربل مسعد اسامة سعد. و لم يعلن عدد من النواب موقفهم بعد: كتلة الأرمن: نائبان تغييريون: ملحم خلف، فراس حمدان -مستقلون: إيهاب مطر، جان طالوزيان .
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟