يواصل الجيش اللبناني ملاحقاته للعصابات وعناصرها.
الأربعاء ١٤ يونيو ٢٠٢٣
صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: بتاريخ 14 / 6 / 2023 نفذت وحدة خاصة من مديرية المخابرات عملية رصد لعصابة مسلحة في بلدة حورتعلا يرأسها المطلوب (ز.م.) المتهم بالمشاركة في إطلاق النار على دورية لمديرية المخابرات أثناء عملية دهم بتاريخ 16 / 2 / 2023 ما أدى إلى استشهاد 3 عسكريين، إضافة إلى الإتجار بالمخدرات والسرقة والسلب. أثناء عملية الرصد، حصل تبادل لإطلاق النار مع أفراد العصابة ما أدى إلى مقتل المطلوب، واستُتبعت العملية بقيام قوة من الجيش بتطويق أحد المستشفيات في المنطقة بعد نقل القتيل إليها، فأقدم عدد من أفراد العصابة على إطلاق النار داخل المستشفى وحاولوا احتجاز مواطنين كرهائن، ما أسفر عن تبادل لإطلاق النار معهم. تم توقيف عدد من أفراد العصابة وضبط كمية من الأسلحة والذخائر وعتاد حربي. بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف بقية أفراد العصابة.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.