يهدف الرّوبوت ANDI إلى دراسة استجابة جسم الإنسان لموجات الحرّ.
السبت ١٧ يونيو ٢٠٢٣
ماريا طوني طراد- حقّق العلماء في جامعة ولاية أريزونا (ASU) باختراع أوّل روبوت في العالم يعرض سلوكيّات شبيهة بالإنسان: كالتّنفس والتّعرق والرّعشة. وهذا الرّوبوت، المسمّى ب ANDI، تمّ تجهيه بميزات متقدّمة عن باقي الرّوبوتات. ما هي ميزاته؟ يتميّز الرّوبوت ANDI بـ 35 سطحًا يتمّ التّحكّم فيه بشكل فرديّ مع مسام تحفّز العرق مثل البشر بالإضافة الى أجهزة إستشعار لتدفّق الحرارة ممّا يسمح لها بمحاكاة وظائف الجسم المختلفة للإنسان. وأكّدت الأستاذة المشاركة في كلّيّة الاستدامة بجامعة ولاية أريزونا "جيني فانوس"، أنّه "على الرّغم من أنّ النّاس يموتون لأسباب مرتبطة بالحرارة، إلّا أنّ العوامل الدّقيقة الّتي تسهم في هذه الوفيّات ليست مفهومة تمامًا"، فباستطاعت ANDIأن تساعد الباحثين في الكشف عن تعقيدات الإجهاد الحراريّ وتسليط الضّوء على الأسباب الأساسيّة. إضافة إلى ذلك، بدأت شركات الملابس للمعدّات الرّياضيّة تستخدم هذا الرّوبوت ليقلّد الوظائف الحراريّة لجسم الإنسان فيساعدهم في اختبار الملابس. وهناك حاليًّا 10 مانيكين من ANDI في جميع أنحاء العالم.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.