حصلت المركبة بيرسيفيرانس التابعة لناسا على أدلة على أن الغلاف الجوي للمريخ نشط كهربائيا.
الخميس ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥
رصدت المركبة التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية تفريغات كهربائية، أسماها أحد العلماء "برقا مصغرا". ويرتبط هذا البرق في الغالب بأعمدة الغبار التي تنطلق بانتظام فوق سطح الكوكب. قال الباحثون إن المركبة ذات العجلات الست، التي تستكشف المريخ منذ 2021 في موقع يسمى فوهة جيزيرو بنصفه الشمالي، التقطت هذه التفريغات الكهربائية في تسجيلات صوتية وكهرومغناطيسية عبر أداة استشعار عن بعد. وهذا أول توثيق لنشاط كهربائي في الغلاف الجوي الرقيق للمريخ. وقال عالم الكواكب بابتيست تشيد من معهد أبحاث الفيزياء الفلكية وعلم الكواكب في فرنسا، وهو المؤلف الرئيسي للدراسة التي نُشرت اليوم الأربعاء في مجلة نيتشر "تمثل هذه التفريغات اكتشافا كبيرا، ولها آثار مباشرة في ما يتعلق بكيمياء الغلاف الجوي للمريخ والمناخ وصلاحيته للسكن ومستقبل الاستكشاف الآلي والبشري". وقال عالم الكواكب والمؤلف المشارك في الدراسة رالف لورينز من مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز في ماريلاند "لم نرصد برقا بالتعريف الشائع. كانت شرارة صغيرة، ربما بطول بضعة مليمترات، ولم تكن برقا حقيقيا".
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.