تتواصل المساعدات الأميركية لدعم الجيش اللبناني.
الجمعة ٢٣ يونيو ٢٠٢٣
أعلنت قيادة الجيش في بيان لها نشرته عبر حسابها على "تويتر" أنه "بدأ توزيع الدفعة الشهرية الأولى من أصل ٦ دفعات من الهبة الأميركية ضمن "برنامج دعم عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي" بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP عبر شركة OMT، وذلك بالتساوي على جميع العسكريين". وأضاف البيان: "شكر قائد الجيش العماد جوزاف عون الولايات المتحدة على هذه المبادرة القيّمة تجاه الجيش اللبناني، مثمّنًا مساندتها للبنان وجيشه ومساهمتها في تخفيف وطأة الأزمة الراهنة". وأعلنت سفارة الولايات المتحدة في بيروت وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، في بداية هذه السنة، عن إطلاق “برنامج دعم عناصر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي LAF/ ISF Livelihood Support Program “، والذي سيوفّر 72 مليون دولار على شكل دعم مالي مؤقّت لعناصر الجيش اللبناني (LAF) وقوى الأمن الداخلي (ISF). ستوفّر هذه المساعدة المالية بقيمة 100 دولار شهريا لكل العناصر المستحقين وذلك بموجب قانون الولايات المتحدة لمدة ستة أشهر. ووفقا لهذه الإتفاقية الجديدة، سيعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع مزوّد خدمات مالية على الصعيد الوطني للبدء في صرف هذه الأموال بمجرد إستكمال الآليات المناسبة. وقد انضمّ إلى السفيرة شيا في هذه المناسبة الممثّلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيدة ميلاني هاونشتاين، وقائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان. وشدّدت السفيرة شيا على أنّه “في ضوء إلحاح الوضع الإقتصادي المتردّي في لبنان، طلبنا وحصلنا على موافقة الكونغرس الأميركي لإعادة تخصيص جزء كبير من مساعداتنا الأمنية لدعم الرجال والنساء الذين يعملون بجدّ في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والذين يلتحقون بمراكزهم بإخلاص من أجل حماية وطنهم، بمساعدة مالية تساهم في تأمين مقومات صمودهم وعائلاتهم. أضافت: ” ستوفّر هذه المساعدة التي نعلن عنها اليوم، لكل العناصر المستحقين وذلك بموجب قانون الولايات المتحدة ، مبلغ 100 دولار شهرياً لمدة ستة أشهر، بمجموع 72مليون دولار. صورة لاعلان إطلاق “برنامج دعم عناصر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي(٢٥ كانون الاثاني ٢٠٢٣(عن موقع السفارة الاميركية في بيروت)
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.