تتخوف اسرائيل من هجمات صاروخية من لبنان وغزة بعد إطلاقها عملية عسكرية في مخيم جنين.
الإثنين ٠٣ يوليو ٢٠٢٣
اعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن "نشر القبة الحديدية تأهبا لأي رد من غزة ولبنان". من جانبه، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي أن الجش الاسرائيلي مستعد لأي سيناريو على جميع الجبهات، تزامنا مع ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين شمالي الضفة الغربي، فتوعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بمواجهة الاحتلال والرد على تصعيده الكبير في جنين. وكان الجيش الإسرائيلي بدأ عملية عسكرية ضد جنين في الساعة الواحدة فجراً من يوم الإثنين، مشيراً إلى أن العملية ستستغرق "الوقت الذي تحتاجه لتحقيق أهدافها". الجيش الإسرائيلي أطلق على العملية في جنين اسم "بيت وحديقة"، ويتلقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحديثات منتظمة عن العملية. مزارع شبعا: في الجبهة اللبنانية،يسوّق الاعلام الاسرائيلي أن "عناصر حزب الله نقلوا إحدى الخيمتين التي نصبهما الحزب قبل اسبوعين من مزارع شبعا إلى لبنان". وزعم موقع"اللا " العبري أنه "لا تزال هناك خيمة واحدة بقيت في مكانها". ونقلت وسائل اعلامية اسرائيلية عن المؤسسة الأمنية في اسرائيل أن "حزب الله يبحث عن وسيلة لمنع المواجهة ونقل الخيمة الثانية إلى الأراضي اللبنانية كذلك". وقبل حوالي أسبوعين ونصف، أُعلن أن ممثلين عن وحدة العلاقات الخارجية في الجيش الإسرائيلي قدّموا شكوى إلى اليونيفيل حول توسيع موقع حزب الله إلى الأراضي الإسرائيلية في مزارع شبعا التي تُعرف إسرائيليا بـ"هار دوف" (جبل روس)، على الحدود اللبنانية. واوضح مسؤول أمني إسرائيلي في ذلك الوقت، إنه "تم نقل رسالة دبلوماسية وعسكرية مفادها أنه إذا لم يتم إخلاء المواقع التي أقيمت على الحدود، فسيتم تنفيذ عملية لتطهير المنطقة". وأضاف أنه "لا توجد نية لتحمل "الاستفزاز" محمّلا المسؤولية لحزب الله.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟