رحّب عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق بالحوار غير المشروط بين الحزب والتيار الوطني الحر.
الخميس ١٣ يوليو ٢٠٢٣
أشار عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، إلى "أننا صبرنا أمام الأذى والطعن بالظهر أثناء عدوان تموز، حرصًا على الإستقرار في لبنان". ولفت خلال حفلٍ أقيم في بلدة الدوير، إلى أنّ "الطعن بالظهر كان أشدّ إيلامًا"، لافتًا إلى "أننا لا ننسى الموقف المقاوم لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان شريكًا في صنع الإنتصارات، كما ولا ننسى مواقف الوفاء والوطنية للرئيس الأسبق إميل لحود والرئيس السابق ميشال عون". وشدد قاووق على "أننا نُرحب بإعادة الحوار بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" وهو نموذج للحوار غير المشروط، الذي طالما دعونا إليه، وخطوة في الاتجاه الصحيح بما ينفع لبنان للخروج من أزماته".
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.