رحّب عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق بالحوار غير المشروط بين الحزب والتيار الوطني الحر.
الخميس ١٣ يوليو ٢٠٢٣
أشار عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، إلى "أننا صبرنا أمام الأذى والطعن بالظهر أثناء عدوان تموز، حرصًا على الإستقرار في لبنان". ولفت خلال حفلٍ أقيم في بلدة الدوير، إلى أنّ "الطعن بالظهر كان أشدّ إيلامًا"، لافتًا إلى "أننا لا ننسى الموقف المقاوم لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان شريكًا في صنع الإنتصارات، كما ولا ننسى مواقف الوفاء والوطنية للرئيس الأسبق إميل لحود والرئيس السابق ميشال عون". وشدد قاووق على "أننا نُرحب بإعادة الحوار بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" وهو نموذج للحوار غير المشروط، الذي طالما دعونا إليه، وخطوة في الاتجاه الصحيح بما ينفع لبنان للخروج من أزماته".
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.