أكدّ النائب محمد رعد أنّ " ". الإسم الذي ندعمه للرئاسة يأتي بضمانتنا".
الإثنين ٠٧ أغسطس ٢٠٢٣
رأى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أن من "يقاطع مثل هذا الشخص الذي نريده ونختاره لرئاسة الجمهورية هو في الحقيقة لا يريد رئيسا للجمهورية في البلاد، ويريد عن قصد أو عن غير قصد تنفيذ المخطط المرسوم في أن يبقى الفراغ قائما في لبنان وأن تنهار مؤسساته". وخلال حفلٍ تأبيني أقيم لكل من الشيخ علي نصور وحسين نحال والراحل عز الدين فحص في بلدة جبشيت لفت النائب رعد الى أن "الإسم الذي ندعمه لرئاسة الجمهورية يأتي بضمانتنا، ومنفتح على جميع شركائنا في الوطن، ومن شأنهم إما أن يتبادلوا معه الخدمات والمصالح الوطنية أو أن يقاطعوه". اضاف: "نحن لسنا بقادرين على أن نتحمل الفراغ في سدة الحاكم المركزي، ولدينا خوف من تداعيات هذا الفراغ على الليرة اللبنانية، فكيف سيكون الحال في العاشر من كانون الثاني ٢٠٢٤ في حال حصول الفراغ في موقع قيادة الجيش مع إنتهاء ولايته؟ وهل نترك الجيش كمؤسسة عسكرية ضامنة لأمن واستقرار المجتمع وللدفاع عن المجتمع إلى جانب المقاومة والشعب، هل نتركه لقدره؟" واذ سأل :"هل يريد الأميركيون أن نصل بالبلد إلى هذا الأمر دون أن ننتخب رئيسا للجمهورية؟ شدد على أن "التحدي هو أمام كل من يرفض المجيء برئيس للجمهورية في أن لا يطعن المقاومة في ظهرها، وأن يستجيب لكل المصالح التي يتوافق عليها اللبنانيون فيما بينهم". وختم رعد "للأسف لا يزال هناك بعض من اللبنانيين يفكر بالرهان على قوى سبق أن مد اليد إليها وتعاون معها واجتاحت لبنان، فهذا الأمر لن يتكرر وعاقبته ستكون وخيمة جدا، ونحن نأمل أن لا يتورط أحد بمثل هذا الخيار في هذه المرحلة لأن الزمان اختلف وموازين القوى اختلفت، ونحن كمجتمع نعرف مواضع القوة في بنيتنا في تماسكنا، وأعداؤنا يرصدون نقاط القوة ومن جملة ما يرصدونه أن قوة مجتمعنا تكمن في تماسكه".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.