تسيطر كتل حارة مصدرها الخليج العربي على لبنان بأقل حدّة من يوم الأحد.
الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠٢٣
من المتوقع ان تنحسر جزئياً موجة الحر يوم الثلاثاء، لتنخفض الحرارة من جديد ساحلاً وجبلاً. طقس الأيام المقبلة: -الاثنين : الحرارة: تتراوح بين ٢٩ و ٣٥ ساحلا وبين ٢٢ و ٤٣ بقاعاً وبين ٢٢ و ٣٤ على الـ ١٠٠٠متر. الجو: مشمس الى غائم جزئياً مع تشكل ضباب واحتمال أمطار رعدية في المناطق الشرقية والشمالية. الرياح: شرقية ليلاً شمالية شرقية نهاراً تنشط احيانا وسرعتها بين ٢٠ و ٥٠كم/س. -الثلاثاء : غائم جزئياً مع تشكل الضباب جبلاً فيما تنحسر موجة الحرّ في الساحل والجبال لكن تستمر الأجواء حارة ورطبة ساحلاً وتبقى الكتل الحارة حاضرة بقاعاً والحرارة تتراوح على الشكل التالي : بين ٢٦ و ٣٣ ساحلا وبين ٢٢ و ٤٠ بقاعاً وبين ٢٠ و ٢٩ على الـ ١٠٠٠متر فيما الرياح شرقية ليلاً غربية نهارا ضعيفة اجمالا وسرعتها بين ٢٠ و ٥٠كم/س -الاربعاء : غائم جزئياً مع تشكل الضباب فيما الأجواء حارة ورطبة ساحلاً وتستمر حارة جدا بقاعاً والحرارة تتراوح على الشكل التالي : بين ٢٦ و ٣٣ ساحلا وبين ٢٢ و ٤٠ بقاعاً وبين ٢٠ و ٢٩ على الـ ١٠٠٠متر فيما الرياح شرقية ليلاً غربية نهارا ضعيفة اجمالا وسرعتها بين ٢٠ و ٥٠كم/س.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.