أفادت قناة "الإخبارية" السورية بأن عدوانا اسرائيليا استهدف محيط العاصمة دمشق.
الثلاثاء ٢٢ أغسطس ٢٠٢٣
أشارت وكالة "سانا" السورية إلى أن "وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لأهداف معادية في محيط العاصمة دمشق"، وفق ما نقلت "روسيا اليوم ". افادت مصادر "العربية" ان الغارة الإسرائيلية استهدفت شحنة أسلحة إيرانية وصلت إلى مطار دمشق. ولاحقا، "أفاد مصدر عسكري سوري بإصابة عسكري بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية جراء عدوان إسرائيلي استهدف بعض النقاط في محيط مدينة دمشق مساء يوم الاثنين". ونقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري قوله: "حوالي الساعة 23:05 من مساء 21 آب، نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا بصواريخ موجهة من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق وأدى العدوان إلى إصابة عسكري بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية". وأكدت صحيفة "الوطن" السورية أن "مطار دمشق الدولي يعمل كالمعتاد ولم يتعرض لأي أضرار جراء العدوان". وتتعرض قوات نظام بشار الأسد والميليشيات الموالية لها باستمرار لقصف إسرائيلي في محيط العاصمة ومناطق أخرى بسوريا، ويوم الأحد 13آب 2023، سُمع دوي انفجارات عنيفة في مستودعات صواريخ تابعة لميليشيات موالية لإيران غرب العاصمة السورية، دمشق، ما أسفر عن حدوث أضرار مادية، بينما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن. ويوم الإثنين 5 آب، قُتل أربعة عسكريين من جيش نظام بشار الأسد، ومقاتلان اثنان مواليان لإيران جراء غارات إسرائيلية استهدفت فجراً مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة في محيط دمشق، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. والسبت 2 تموز الماضي، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية في وقت متأخر، على مواقع في ريف حمص وسط سوريا، واستهدف القصف أيضاً بطارية للدفاع الجوي السوري أُطلق منها صاروخ باتجاه إسرائيل. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارات هزت حمص وريفها الشمالي الشرقي، مضيفاً أن القصف الإسرائيلي استهدف فيما يبدو، مواقع لتخزين الذخيرة للمجموعات المسلحة الموالية لإيران، ومستودعاً تابعاً لحزب الله اللبناني. وكان ثلاثة مقاتلين قد قُتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف مواقع تابعة للجيش السوري ومجموعات موالية لطهران بمحيط دمشق في 19 تموز، كما استهدفت إسرائيل أيضاً قاعدة دفاع جوي في محافظة طرطوس الساحلية. وفي شباط الماضي، قال الجيش السوري إن 13 شخصاً على الأقل، لقوا مصرعهم، بينما أصيب 28 شخصاً آخر، في هجوم صاروخي إسرائيلي استهدف العاصمة دمشق، ومناطق في محيطها. ويأتي الهجوم بعد شهر من هجوم إسرائيلي استهدف مطار دمشق الدولي، بحسب الجيش السوري، وأودى بحياة أربعة أشخاص، بينهم عسكريان .
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟