ردّت كتلة التنمية والتحرير على أسئلة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان فكانت السبّاقة بين الكتل النيابية.
الخميس ٢٤ أغسطس ٢٠٢٣
المحرر السياسي- من يقرأ أجوبة كتلة التنمية والتحرير على أسئلة لودريان يلاحظ عموميات، ومفردات توصيفية، لن تبتعد عنها أجوبة الكتل النيابية التي تجاوبت مع لودريان للرد على أسئلته. أجوبة "كتلة التنمية والتحرير" هي الأنموذج الذي يردّد "النغمة السياسية" نفسها، من تطبيق الطائف والتزام دستوره(اللامركزية، مجلس الشيوخ ...)،والانفتاح على العالم العربي، وإقرار الإصلاحات ومكافحة الفساد، وحل مشكلة اللاجئين... وتنطبق مواصفات الرئيس المطلوب، على كل المرشحين من سليمان فرنجية الى جهاد أزعور مرورا بميشال معوض وآخرين . في المحصلة، لا تفتح ورقة نواب حركة أمل أي نافذة للتوصل الى انتخاب رئيس، وربما لا تتحمّل المسؤولية وحدها طالما أنّ الأسئلة الفرنسية جاءت فضفاضة أصلا ، وترمي الى تأمين عقد اجتماع عمل مقدمة لفتح المعركة الرئاسية. لا يستعجل الطرف الفرنسي كما الأطراف المحلية الانتخاب في المسار الانتخابي- العملي والتنفيذي، والدليل طول المفاوضات بين التيار الوطني الحر وحزب الله، وطول الحوارات الجانبية لقوى "المعارضة النيابية" من دون أن يتوصل أيّ فريق الى نتائج ملموسة وضاغطة تؤمن انتخاب رئيس بأسرع وقت ممكن. فلا مجموعة انتخاب سليمان فرنجية موحدة، ولا المعارضة. ويوحي ما يتسرّب من اجتماعات حزب الله والتيار بالبحث في مواصفات "العربة" قبل الاتفاق على "الحصان". يُبحر الجميع في التفاصيل التي تُغرق " الجوهر" أي الانتخاب بحدّ ذاته،في ظل انهيار تام . *** مقتطفات من ورقة «كتلة التنمية والتحرير»: في الأولويات: يطلب من الرئيس ترميم العلاقات الداخلية بين المكونات السياسية وإدارة حوار مستدام لمنع الانقسامات والعمل على ترسيخ التوافقات الوطنية بالارتكاز إلى اتفاق الطائف وتحت سقف الدستور بما فيها الاستراتيجية الدفاعية، بناء ثقة العالم والعرب وتجاوز مرحلة القطيعة والعودة الى قواعد حماية المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول. وإقرار الخطة الاصلاحية بالتعاون مع الحكومة والمجلس النيابي (إعادة التوازن المالي وهيكلة المصارف…). استكمال تطبيق بنود «اتفاق الطائف» لجهة اللامركزية الادارية ومجلس الشيوخ واستقلالية القضاء وتنفيذ قوانين مكافحة الفساد (…) وحل ملف النازحين... اما في المواصفات، فعلى الرئيس ان يكون صاحب حيثية وطنية وحاضراً في الحياة السياسية وله تجربة في العمل الحكومي والإداري، وان يحسن ادارة التواصل في الداخل والخارج، وان يلتزم باتفاق الطائف والدستور، وان يكون مؤمناً بالثوابت الوطنية ويترفّع عن الحسابات الخاصة والأحقاد الشخصية، ومؤمناً بالحوار وحق الاختلاف وعدم جعله سبباً للقطيعة بين الأفرقاء السياسيين، ويقدّم المصلحة العامة على الخاصة. نشير الى أنّ القائم بأعمال السفارة الفرنسية في بيروت هيرفيه ماغرو تسلّم مهماته ، بعدما غادرت السفيرة آن غريو لبنان قبل اسبوعين، وبدأت السفارة الفرنسية في بيروت تتسلّم الاجوبة النيابية عن السؤالين الواردين في رسالة لودريان.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.