واصلت اسرائيل اجتياحها الجوي قطاع غزة بدعم أميركي .
الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠٢٣
ليبانون تابلويد- ربطت إسرائيل السماح بتأمين ممرات آمنة لقطاع غزة بتحرير حماس رهائنها في وقت كثفت غاراتها على القطاع ما رفع عدد القتلى في صفوف المدنيين. وناشد الصليب الأحمر السماح بدخول الوقود لتشغيل المستشفيات التي تحولت الى مشارح. وأعطت الولايات المتحدة الأميركية جرعة إضافية لحكومة بنيامين نتياهو الجديدة من خلال زيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكن الي تل أبيب الذي أعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو بجذوره اليهودية. وقال لنتياهو:" "قد تكون بمفردك قويا بما يكفي للدفاع عن نفسك. ولكن طالما أن أمريكا موجودة، فلن تضطر إلى ذلك أبدا. سنكون هناك دائما إلى جانبك". ردّ عليه نتنياهو: "شكرا لأميركا على وقوفها إلى جانب إسرائيل اليوم وغداً ودائماً". الوضع المعيشي المأساوي: اختصر فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر الوضع في غزة بالقول: "بدون كهرباء، تواجه المستشفيات خطر التحول إلى مشارح... إن البؤس الإنساني الناجم عن هذا التصعيد بغيض، وأناشد الأطراف التخفيف من معاناة المدنيي" ويحاول الصليب الأحمر ومصر إنعاش المستشفيات الفلسطينية فأعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إسرائيل كاتس إنه لن تكون هناك استثناءات للحصار دون إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين. وكتب كاتس على وسائل التواصل الاجتماعي: "المساعدات الإنسانية لغزة؟ لن يتم رفع أي مفتاح كهربائي، ولن يتم فتح صنبور مياه، ولن تدخل شاحنة وقود حتى يتم إعادة الرهائن الإسرائيليين إلى ديارهم. إنسانية من أجل إنسانية. ولا ينبغي لأحد أن يعظنا بالأخلاق". المقابر الممتلئة: أدى الانتقام الإسرائيلي بآلاف الضربات الجوية والمدفعية إلى مقتل أكثر من 1350 فلسطينيا، من بينهم مئات الأطفال، وإصابة أكثر من 6000 آخرين، ودفع ما يزيد عن 218 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم للاحتماء بالمدارس التابعة للأمم المتحدة. أعلن الجيش الإسرائيلي (الخميس) أنه أسقط نحو 6 آلاف قنبلة، على قطاع غزة، منذ بدء الغارات المكثفة المتواصلة التي أعقبت عملية "طوفان الأقصى". الجيش الإسرائيلي قال في بيان، إن قواته "ألقت حوالي 6 آلاف قنبلة، تزن 4 آلاف طن" على قطاع غزة، مضيفاً أن الهجمات أسفرت عن مقتل مئات "المسلحين" الفلسطينيين. وكانت مقبرة الشهداء الرئيسية في خان يونس ممتلئة تقريبا قبل وقت طويل من أحدث موجات القتال. ومثل العديد من المقابر الأخرى في غزة، وضع على سياجها لافتة مكتوب عليها "ممنوع الدفن هنا" . هدوء في الجنوب وتصعيد في سوريا: وفي أكبر علامة حتى الآن على احتمال امتداد الصراع عبر الحدود أعلنت سوريا أنّ ضربات جوية إسرائيلية أصابت مطاري دمشق وحلب مما أدى إلى خروجهما عن الخدمة. تنديد أممي: نددت مجموعة من الخبراء المستقلين بالأمم المتحدة الخميس 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالضربات الانتقامية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ إطلاق المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى" للرد على جرائم الاحتلال، وقالت إنها تعد بمثابة "عقاب جماعي". المجموعة التي تضم عدداً من المقررين الخاصين للأمم المتحدة، أوضحت في بيان: "لقد عاشوا (سكان غزة) تحت حصار غير قانوني لمدة 16 عاماً، وخاضوا بالفعل خمس حروب قاسية كبرى، والتي لا تزال نتيجتها مجهولة". وأضافت: "يصل هذا إلى حد العقاب الجماعي. ولا يوجد أي مبرر للعنف الذي يستهدف مدنيين أبرياء بشكل عشوائي، تنفذه القوات الإسرائيلية. هذا محظور تماماً بموجب القانون الدولي، ويصل إلى حد جريمة حرب". تنديد فلسطيني: وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعنف ضد المدنيين، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن عباس قوله "نرفض الممارسات التي تتعلق بقتل المدنيين أو التنكيل بهم من الجانبين لأنها تخالف الأخلاق والدين والقانون الدولي".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.