لا تزال اسرائيل تصعّد جنوبا بالقصف بقذائف فوسفورية.
الجمعة ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٣
قصفت القوات الاسرائيلية قرابة الأولى من بعد منتصف الليل، عددا من البلدات في القطاع الغربي (الضهيرة وعلما الشعب والناقورة وعيتا الشعب)، تبعه إطلاق القنابل الفوسفورية الحارقة على الأحراج والجرود المحاذية للخط الأزرق، ما تسبب باشتعال الاشجار التي أخمدتها فرق الإطفاء. كما استمر تحليق الطيران الاستطلاعي الاسرائيلي في سماء قضاءي صور وبنت جبيل، حتى صباح اليوم الجمعة. أعلن مراسل قناة "المنار" علي شعيب، على حسابه عبر منصة "إكس": أن "دخان الحرائق لا زال يتصاعد من أحراج علما الشعب بعد الاستهداف الليلي الذي نفذه الجيش الاسرائيلي بالقذائف الضوئية مستغلا ارتفاع الحرارة والرياح القوة". وأضاف، "الجيش الاسرائيلي يحاول افتعال الحرائق منذ يومين في الأحراج المحاذية للحدود في الناقورة وعلما الشعب والضهيرة وعيتا الشعب من خلال إلقاء قذائف الفوسفور والقنابل المضيئة بسبب الخشية من العمليات اليومية التي تنفذها المقاومة ضد مواقعه العسكرية".
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.