ادعت اسرائيل أنّ جيشها تقدّم في شمال غزة في حين اعلنت حماس قتل عدد من الجنود الاسرائيليين.
الثلاثاء ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٣
اقتحمت القوات الإسرائيلية المدينة الرئيسية في جنوب قطاع غزة فيما وصفته بأنه أعنف يوم قتال خلال خمسة أسابيع من العمليات البرية ضد نشطاء حماس وواجهت المستشفيات صعوبة في التعامل مع عشرات القتلى والجرحى الفلسطينيين. وفيما يبدو أنه أكبر هجوم بري في غزة منذ انهيار الهدنة مع حماس الأسبوع الماضي، قالت إسرائيل إن قواتها، المدعومة بطائرات حربية، وصلت إلى قلب مدينة خان يونس وتحاصر المدينة أيضًا. وقال قائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي الجنرال يارون فينكلمان في بيان "نحن في اليوم الأكثر كثافة منذ بداية العملية البرية". وأضاف أن القوات الإسرائيلية تقاتل أيضًا في جباليا، وهو مخيم كبير للاجئين ومعقل حماس في شمال غزة وفي الشجاعية شرق المدينة. وقال "نحن في قلب جباليا، في قلب الشجاعية، والآن أيضا في قلب خان يونس". وقالت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، إن مقاتليها دمروا أو ألحقوا أضرارا بـ 24 مركبة عسكرية إسرائيلية، كما قتل قناصة أو جرحوا ثمانية جنود إسرائيليين في الاشتباكات المستمرة في مناطق مختلفة من خان يونس.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟