انضمت دول الاتحاد الأوروبي إلى البلدان التي أوقفت تحليق طائرات "بوينغ 737 ماكس 9" مؤقتاً لإجراء فحوصات سلامة.
الأحد ٠٧ يناير ٢٠٢٤
أوقفت الولايات المتحدة الأميركية تحليق طائرات "بوينغ 737 ماكس 9" مؤقتاً لإجراء فحوصات سلامة. يأتي القرار بعد حادث انفجار في مقصورة أجبر طائرةً جديدةً محملة بالركاب تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" الأمريكية، على الهبوط اضطرارياً في وقت متأخر، يوم الجمعة 5 يناير/كانون الثاني، ما تسبب في حالة استنفار لشركات الطيران في العالم. أمرت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية، السبت، بوقف تحليق العديد من طائرات بوينغ 737 ماكس 9 مؤقتاً، وقال مايك ويتاكر، مدير إدارة الطيران الاتحادية، إن الإدارة "تطلب إجراء عمليات تفتيش فوراً لطائرات معينة من طراز بوينغ 737 ماكس 9، قبل أن تتمكن من العودة إلى الطيران". أضاف مدير إدارة الطيران الاتحادية "سيظل عامل السلامة هو ما يدفعنا لاتخاذ القرار، بينما نساعد في التحقيق الذي يجريه المجلس الوطني لسلامة النقل حول رحلة ألاسكا إيرلاينز رقم 1282". وأعلنت بوينغ أنها تؤيد القرار الذي يتطلب إجراء عمليات تفتيش فورية لطائرات 737-9 التي لها "نفس بنية الطائرة المتضررة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟