يقوم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ببناء دراجة نارية كهربائية هيدروجينية.
الجمعة ١٩ يناير ٢٠٢٤
باستخدام نظام خلايا الوقود، يقوم فريق المركبات الكهربائية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ببناء دراجة نارية كهربائية تعمل بالهيدروجين مع أجزاء قابلة للتبديل. يمكن للراكبين بناء السيارة التي تشبه الدراجة النارية الترابية بمفردهم، حيث صممها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كمنصة مفتوحة المصدر ثنائية الاتجاه. أولاً، يمكن تبديل أجزاء الجسم والمحرك بسهولة، وبالتالي يكون تنفيذ الصيانة والإصلاح والتجريب أسهل. بعد ذلك، من المتوقع أن يقوم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بإتاحة الخطة عبر الإنترنت، حتى يتمكن الدراجون من إنشاء نسخهم في المنزل أو في ورش العمل الخاصة بهم. نجحت الدراجة النارية الكهربائية في إجراء أول عرض تجريبي كامل لها في نهاية العام 2023. يقول فريق المركبات الكهربائية التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والذي يتكون من حوالي اثني عشر طالبًا، إن دراجته النارية الكهربائية التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين ليست مخصصة لدخول السباقات أو المسابقات، ولكنها مصممة لتقديمها في مجموعة متنوعة. وعرض الفريق الدراجة النارية الكهربائية التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين في معرض CES 2024، ومن ثم ستتوجه بعد ذلك إلى قمة الهيدروجين العالمية في هولندا في أيار2024. حتى الآن، يقوم أعضاء فريق معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بإعداد دليل إرشادي لتوثيق العملية خطوة بخطوة لكيفية بناء دراجة نارية كهربائية تعمل بخلايا وقود الهيدروجين من الصفر، حتى يتمكن الدراجون من بناء دراجة نارية خاصة بهم أيضًا، وكان ذلك جزءًا من أهداف الفريق منذ البداية، ومن خلال إتاحة كل شيء كتصميم مفتوح المصدر، يشجعون الدراجين على أن يكونوا مشاركين نشطين في أبحاثهم التي تستغرق أشهرًا. 

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟