أصيب مسؤول عسكريّ في "حزب الله" بـ"جروح خطرة" جراء هذا الاستهداف في النبطيّة، إضافة إلى إصابة عنصر آخر كان برفقته.
الخميس ٠٨ فبراير ٢٠٢٤
زعمت إذاعة الجيش الإسرائيليّ أنّ "الجيش قضى على قائد إقليم في "حزب الله"، وهو مسؤول عن إطلاق الصواريخ على كريات شمونة". أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام"، انه قرابة الرابعة والدقيقة ال25 من بعد ظهر اليوم شنت مسيرة معادية غارة على سيارة رباعية الدفع من "نوع هيونداي - سوداء، كانت تعبر مدينة النبطية على طريق محمود فقيه وسط المدينة، فأطلقت صاروخا موجها نحوها ، أخطأ هدفه وسقط في ارض مفتوحة، ولدى وصول السيارة المستهدفة الى مسافة قريبة من تمثال حسن كامل الصباح عند المدخل الشمالي لمدينة النبطية ، ترجل فورا من في داخلها وهما شخصان راكبا السيارة ، وسرعان ما اطلقت المسيرة صاروخا اخر باتجاهها ، فأشعلت حريقا فيها على الفور . واثارت الحادثة هلعا لدى المواطنين الذين سارع العشرات منهم الى مكان الغارة القريب ايضا من مركز الدفاع المدني في النبطية ، حيث جرت محاولة لاطفاء ما تبقى من السيارة ، وتم نقل 3 جرحى ، اثنان من ركاب السيارة والثالث صودف مروره في المكان الى مستشفى النجدة الشعبية. ومن ثم الى مستشفى الشيخ راغب حرب في تول. وافيد ان احد المصابين حالته خطرة وادخل الى غرفة العمليات فورا وعملت لاحقا سيارة نقل تابعة لبلدية النبطية على نقل السيارة المستهدفة من مكانها.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.