قررالرئيس الأميركي جو بايدن إنشاء الميناء المؤقت في غزة وسط تحذيرات الأمم المتحدة من تفشي الجوع في القطاع.
الجمعة ٠٨ مارس ٢٠٢٤
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطابه عن حالة الاتحاد إن الجيش الأمريكي سيبني ميناء مؤقتا على ساحل قطاع غزة على البحر المتوسط لاستقبال المساعدات الإنسانية عن طريق البحر. ولا تتضمن الخطة نشر عسكريين أمريكيين في غزة. جاء إعلان بايدن في الوقت الذي يسعى فيه إلى تهدئة غضب كثيرين في حزبه الديمقراطي بشأن دعمه لإسرائيل في هجومها على غزة منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول بالنظر إلى الخسائر الفادحة التي خلفها في صفوف المدنيين في القطاع. وقال مسؤولون كبار، أطْلعوا الصحفيين على الخطة قبل خطاب بايدن، إن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) تعطل التوصل إلى اتفاق جديد مع إسرائيل لوقف إطلاق النار لستة أسابيع وتحرير الرهائن لأنها رفضت إطلاق سراح المرضى والمسنين منهم. وقال مسؤول إن الاتفاق “مطروح الآن على الطاولة ومطروح منذ ما هو أبعد من الأسبوع الماضي” في إشارة إلى المفاوضات التي تعثرت في مصر، مضيفا أن وقف إطلاق النار المؤقت ضروري “لتقديم الإغاثة الفورية لسكان غزة”. وتعتقد حماس أن إسرائيل هي المسؤولة عن هذا المأزق بسبب رفضها لمطالبها بإنهاء هجومها وسحب قواتها. يأتي قرار بايدن الخاص بإنشاء الميناء المؤقت وسط تحذيرات الأمم المتحدة من تفشي الجوع بين 2.3 مليون فلسطيني بالقطاع في ظل حرب مستمرة منذ نحو خمسة أشهر بين القوات الإسرائيلية وحماس. وقال بايدن في كلمته إن أكثر من 30 ألف فلسطيني قتلوا، وأضاف “معظمهم ليسوا من حماس… فهناك الآلاف والآلاف من النساء والأطفال الأبرياء”. المساعدات بحرا لغزة : أبلغ بايدن الكونجرس بإعطائه توجيهات للجيش الأمريكي للقيام بمهمة طارئة لإقامة “رصيف مؤقت” على ساحل غزة لاستقبال السفن التي تحمل الغذاء والماء والدواء ووحدات الإيواء المؤقتة. وأكد أنه “لن تكون هناك قوات أمريكية على الأرض”. وأوضح المسؤولون أن واشنطن ستعمل مع الشركاء والحلفاء الأوروبيين والإقليميين لبناء تحالف من الدول التي ستساهم بإمدادات وأموال. وقال مسؤول إسرائيلي يوم الخميس إن إسرائيل “تدعم بالكامل إنشاء ميناء مؤقت” على ساحل غزة لتوصيل مساعدات إنسانية عن طريق البحر وستنسق بشأن تطوير المشروع مع الولايات المتحدة. ورحبت سيجريد كاج منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة بانضمام واشنطن إلى المبادرة التي طرحتها قبرص لإنشاء ممر بحري لتوصيل السلع إلى غزة. وقالت كاج للصحفيين في وقت سابق من يوم الخميس بعد إفادة خلف الأبواب المغلقة لمجلس الأمن “نرحب بهذا. وفي الوقت نفسه لا يسعني إلا أن أكرر: الجو والبحر ليسا بديلا عن البر ولا يمكن أن يقول أحد خلاف ذلك”. وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إنه بينما تعمل إسرائيل على زيادة عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات المسموح لها بالدخول إلى القطاع المحاصر وتقوم الولايات المتحدة ودول أخرى بإسقاط الإمدادات جوا، فإن كمية المساعدات التي تصل غير كافية. وتابع “لن ننتظر الإسرائيليين” حتى يسمحوا بدخول المزيد من المساعدات. “هذه لحظة تولي أمريكا قيادة الأمور”. وأضاف المسؤول أن الميناء الذي سيكون مؤقتا سيزيد حجم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع الذي مزقته الحرب “بمئات الشحنات الإضافية” يوميا، وإن الولايات المتحدة ستنسق الأمن مع إسرائيل. ومضى المسؤول يقول إن الولايات المتحدة ستعمل أيضا مع الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الإنسانية التي “تفهم (طبيعة) توزيع المساعدات داخل غزة” وإن الإمدادات الأولية ستأتي من قبرص. وأشار إلى أن العملية “ستستغرق عدة أسابيع للتخطيط والتنفيذ” وأن القوات الأمريكية المناط بها المشاركة في العملية إما متواجدة في المنطقة بالفعل أو ستبدأ التحرك إلى هناك قريبا. وأوضح المسؤولون أن العملية الأمريكية ستعتمد على مبادرة الحكومة القبرصية لجمع المساعدات الإنسانية في مدينة لارنكا الساحلية بالجزيرة على بعد 210 أميال بحرية من غزة، وبذلك ستتمكن إسرائيل من فحص الشحنات قبل نقلها إلى غزة. وقال أحد المسؤولين إن الميناء المؤقت في غزة سيديره الجيش في البداية، لكن لدى واشنطن رؤية بأن يتحول إلى منشأة تجارية في وقت لاحق. المصدر: رويترز
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.