ينحسر تدريجا المنخفض الجوي عن الحوض الشرقي للمتوسط حيث يتجه شرقا مع بقاء بعض التقلبات المحلية خاصة في المناطق الداخلية.
الخميس ١١ أبريل ٢٠٢٤
-الطقس المتوقع في لبنان: الخميس: غائم جزئيا إجمالا وارتفاع بدرجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل، كما يتشكل الضباب بدءا من ارتفاعات منخفضة تسوء معها الرؤية أحيانا، يتوقع تساقط أمطار خفيفة محلية تشتد اعتبارا من بعد الظهر في المناطق الداخلية خاصة البقاع الشمالي مع احتمال حدوث برق ورعد. الجمعة:غائم جزئيا مع ضباب كثيف بدءا من ارتفاعات منخفضة تسوء معها الرؤية أحيانا، وارتفاع إضافي بدرجات الحرارة، يتحول اعتبارا من بعد الظهرالى غائم في المناطق الداخلية مع تساقط أمطار متفرقة واحتمال حدوث برق ورعد. السبت:قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع استمرار درجات الحرارة بالإرتفاع على الجبال وفي الداخل، يتشكل ضباب كثيف على المرتفعات مساء، ويتوقع تساقط أمطار خفيفة محلية خاصة في المناطق الداخلية. الأحد:غائم جزئيا إلى غائم دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، يتشكل الضباب على المرتفعات مع احتمال تساقط أمطار محلية خاصة في المناطق الشمالية والداخلية. - درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 15 الى 22 درجة، فوق الجبال من 9 الى 16 درج’، في الداخل من 8 الى 19 درجة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".