كشفت مصادر "ذا إنفورميشن" أنّ شركة "أبل" تعمل على إصدار هاتف "أيفون النحيف"، خلال نهاية 2025.
الأحد ١٩ مايو ٢٠٢٤
كشفت مصادر "ذا إنفورميشن" أنّ شركة "أبل" تعمل على إصدار هاتف "أيفون النحيف"، خلال نهاية 2025. ويحمل الاسم الرمزيّ "D23" داخليّاً. وقد يُطلق "أيفون" النحيف للغاية بالتزامن مع سلسلة "أيفون 17" المتوقّع بشكل غير رسميّ أن تصل إلى الأسواق في أيلول من العام المقبل. وادّعى المطّلعون أنّ سعره قد يكون أعلى من سعر "أيفون 15 برو إكس" البالغ 1200 دولار. ووفقاً للتقرير، ستُنقل الكاميرات الخلفية إلى الجزء العلويّ الأوسط. ومن غير الواضح مدى النحافة المنتظرة، ولكن "أيفون" النحيف للغاية قد يحتوي على هيكل من الألومنيوم، بالإضافة إلى كاميرا أماميّة مطوّرة وشريحة "A19". يُشار إلى أنّ سلسلة هواتف "أيفون" أصبحت أكثر سمكًا في السنوات الأخيرة، حيث تتطلّب الكاميرات الأكثر تقدّمًا والبطاريات الأكبر حجمًا والتقنيات الأخرى، مساحات كبيرة. ومع ذلك، في معظم الفترات السابقة، ركّزت شركة "أبل" الأميركيّة على جعل الهاتف أرقَّ. وبلغ هذا النهج ذروته في عام 2014، حينما وصل هاتف "أيفون 6" إلى سمك 0.27 بوصة. كذلك، طرحت شركة "أبل" للتوّ سلسلة جهاز "أيباد برو" "iPad Pro" التي وُصِفَتْ بأنّها أنحف منتج للشركة حتّى الآن، بسمك 5.1 ملم. ويبدو أنّ "أبل" قد وجدت طريقة لتقليص حجم أجهزتها دون المساس بقوّتها، وربما تكون حريصة على تطبيق ذلك على منتجات عدّة.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟