شهدت الدورة الـ77 من مهرجان كان السينمائي مشاركة الكلب ميسي كنجم.
الخميس ٢٣ مايو ٢٠٢٤
استقطب الكلب "ميسي"، الفائز بجائزة Palm Dog كأفضل كلب في مهرجان كان، الأنظار بشكل لافت خلال تجواله على السجادة الحمراء وصعوده على الدرج المؤدي إلى قصر المهرجانات. وفي الوقت الذي توقف فيه لمدة 20 دقيقة أمام عدسات المصورين، هتفت الصفوف باسمه، ورفع مخالبه الأمامية كعلامة استعراضية. يذكر أنّه تم اختيار "ميسي" من قبل شركة الإنتاج D18 Paris لبطولة مسلسل تلفزيوني قصير جديد يتناول تجربة مهرجان كان السينمائي من وجهة نظر الكلب نفسه، وهذا المسلسل القصير الذي يتألّف من ثماني حلقات، يُبث يومياً خلال فترة المهرجان على القنوات التلفزيونية الفرنسية الوطنية. وكان "ميسي" نجم فيلم "Anatomy of a Fall" حيث لعب دور "سنوب"، برفقة مدربته الفرنسية لورا مارتن خلال المناسبة.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.