AZULIK Mobility أول نموذج مبدأي لسيارتها الكهربائية النموذجية. يتميز بإطار مفتوح وبدون أبواب، كما أن جسمه منحني من الألياف الزجاجية وهو مستوحى من الهندسة المعمارية العضوية. تم تصميم وتصنيع سيارة AZULIK Mobility الكهربائية بدون أبواب، EK، بواسطة Roth Fablab، تحت إشراف Roth Architecture، لصالح مشروع AZULIK Real Estate الجديد، AZULIK Basin . داخل السيارة يمكن أن يجلس ثلاثة أشخاص: اثنان على الجانبين وأرجلهما ممدودة أمامهما، وسائق يجلس أمام المقود الخشبي. بين الراكبين، يوجد سطح طاولة منجد بقماش بحري مقاوم للماء، وهي نفس المادة المستخدمة في المقاعد المتعرجة. حتى عجلة القيادة تتبع التصميم الهندسي العضوي والسلس بأسلوبها الشبيه بشبكة العنكبوت، والمصنوعة من خشب الزابوت الاستوائي. هناك أيضًا شاشة عرض للكاميرا الخلفية ومقياس سرعة الدوران الرقمي، وهو أداة تقيس سرعة دوران السيارة الكهربائية. تم تصنيع الجسم المصنوع من الألياف الزجاجية مع صب رغوة "البولي يوريثان" باستخدام طلاء السيارات والأكريليك المشكل حراريًا والمنسوجات الخارجية. بعد ذلك، تم وضع مواد مانعة للتسرب الطبيعية على الأجزاء التي تم تصنيعها ونحتها باستخدام خشب الزابوت. كما تم استخدام الأكريليك الحراري أيضًا في الزجاج الأمامي والميدالية، بينما تم تصنيع الشعارات يدويًا من السيراميك.

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟