يهيمن الطلاء النحاسي غير اللامع وتصميم لوحة الدوائر على سيارة نيفيرا الخارقة.
الخميس ١١ يوليو ٢٠٢٤
تحتفل شركة Rimac Automobili بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيسها بإصدار جديد من سيارتها الخارقة Nevera. لأول مرة، يضفي الطلاء النحاسي غير اللامع تصميم السيارة الخارجي إلى جانب نمط يحاكي توصيلات لوحة الدائرة. ويمتد عنصرا التصميم هذين على طول السيارة الخارقة، بالإضافة إلى تصميم العجلات المصنوعة من خليط معدني مزدوج اللون وشارة الذكرى السنوية الخامسة عشرة، ولا يزال النحاس يحتل الأضواء. تم تصميم الظل ليناسب إصدار الذكرى السنوية الخامسة عشرة، وهو ليس موجودًا في الخارج فقط. داخل إصدار الذكرى السنوية لسيارة Rimac Nevera الخارقة، يتم تلوين مجموعة المفاتيح الكهربائية والأسطح بأكسيد النحاس لتكمل المظهر الخارجي. يتألق اللون الأسود الجريء أو الأبيض الناصع عبر المقصورة، وهو مزيج إضافي في لوحة الألوان النحاسية. تتميز المقاعد بجلد نحاسي متباين، ويظهر الرقم "15" منقوشًا على مساند الرأس. لا يوجد سوى تسعة نماذج متاحة لإصدار الذكرى السنوية الخامسة عشرة لسيارة Rimac Automobili Nevera الخارقة. بالنسبة لماتي ريماك، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة ريماك، فإن احتفال الطراز الأخير بمرور 15 عامًا على إنشاء فرع السيارات الخاص به يذكره بالمدى الذي وصل إليه. يقول:"بصراحة، عندما بدأت في إصلاح سيارتي الأولى في المرآب، لم أكن أحلم حتى بأن أكون حيث نحن بعد 15 عامًا. لقد كانت هناك مرات عديدة في السنوات الأولى التي اعتقدنا فيها حقًا أن الشركة لن تتمكن من النجاح، لذلك بدا لنا أن الوصول إلى هدف الـ 15 عامًا كان يستحق الاحتفال. إن إصدار الذكرى السنوية الخامسة عشرة نيفيرا هي السيارة التي تمثل تقدمنا".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟