طمأن الدكتور جاك مخباط اللبنانيين بأنّ نسبة الخطورة في الإصابة بكورونا قليلة.
الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠٢٤
لفت الاخصائي في الأمراض الجرثومية الدكتور جاك مخباط الى ان كل فترة سيكون هناك متحور جديد لكورونا وهذا من طبيعة الفيروس مشيرا الى ان المتحور الحالي منشق من flirt ويتزايد بسرعة والاصابات كثيرة خاصة في اميركا . وقال:" لاحظنا في لبنان اعادة ارتفاع بالاصابات بمتحور كورونا الجديد منذ شهر حزيران لكنه ليس خطيرا بما انه لا يزال منشقا عن omicron" لافتا الى ان نسبة الخطورة في الاصابات قليلة باستثناء لدى المتقدمين في السن او ممن لديهم نقص في المناعة وضرورة الاستشفاء معدومة ولا مرضى في العناية المركزة. وأوضح مخباط ان عوارض الاصابة تتمثل بألم في الحنجرة وارتفاع في الحرارة وسعال بسيط ورشح والمريض يُشفى خلال يومين او ثلاثة. وأشار الى ان خطر الاصابات ضئيل خاصة ان العدد الأكبر من اللبنانيين اصيبوا بالكورونا او اخذوا اللقاح ما جعل لدينا نوعا من مناعة اجتماعية او مناعة القطيع وهذا ما يشكل تقليلا بخطر الاصابة. وردا على سؤال، أكد مخباط ان لا عودة الى الكمامات مشددا على ان غسل الايدي يبقى الطريقة الاساسية للوقاية ناصحاً من لديه الاعراض الا يزور المتقدمين في السن او من لديهم نقص في المناعة.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.