طمأن الدكتور جاك مخباط اللبنانيين بأنّ نسبة الخطورة في الإصابة بكورونا قليلة.
الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠٢٤
لفت الاخصائي في الأمراض الجرثومية الدكتور جاك مخباط الى ان كل فترة سيكون هناك متحور جديد لكورونا وهذا من طبيعة الفيروس مشيرا الى ان المتحور الحالي منشق من flirt ويتزايد بسرعة والاصابات كثيرة خاصة في اميركا . وقال:" لاحظنا في لبنان اعادة ارتفاع بالاصابات بمتحور كورونا الجديد منذ شهر حزيران لكنه ليس خطيرا بما انه لا يزال منشقا عن omicron" لافتا الى ان نسبة الخطورة في الاصابات قليلة باستثناء لدى المتقدمين في السن او ممن لديهم نقص في المناعة وضرورة الاستشفاء معدومة ولا مرضى في العناية المركزة. وأوضح مخباط ان عوارض الاصابة تتمثل بألم في الحنجرة وارتفاع في الحرارة وسعال بسيط ورشح والمريض يُشفى خلال يومين او ثلاثة. وأشار الى ان خطر الاصابات ضئيل خاصة ان العدد الأكبر من اللبنانيين اصيبوا بالكورونا او اخذوا اللقاح ما جعل لدينا نوعا من مناعة اجتماعية او مناعة القطيع وهذا ما يشكل تقليلا بخطر الاصابة. وردا على سؤال، أكد مخباط ان لا عودة الى الكمامات مشددا على ان غسل الايدي يبقى الطريقة الاساسية للوقاية ناصحاً من لديه الاعراض الا يزور المتقدمين في السن او من لديهم نقص في المناعة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".