تتأرجح التوقعات بشأن الرد الاسرائيلي بإيذاء حزب الله أو بقصف مواقع في البنية التحتية اللبنانية مع الاتجاه الى حسم الرد " المجهول" في طبيعته حتى الآن.
الإثنين ٢٩ يوليو ٢٠٢٤
المحرر السياسي- بات من الواضح أنّ مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو قرّر الردّ على صاروخ مجدل شمس في الجولان بعملية "تؤذي" حزب الله" من دون أن تجر "المنطقة الى حرب شاملة" بحسب تعبير "مسؤول دفاعيّ إسرائيلي كبير" في تصريح لوكالة رويترز. ويلفت في كلام المسؤول إعلانه تأهب إسرائيل "لاحتمال اندلاع قتال يستمر عدة أيام". ولم تتوافر أي مؤشرات حتى الآن بشأن الإجراء الذي قد تتخذه إسرائيل، ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مسؤولين لم تكشف عن هوياتهم القول إن الرد سيكون "محدودا لكنه ذو مغزى". وأشار التقرير إلى أن خيارات الرد تتراوح بين هجوم محدود لكن "مثيرا للإعجاب في الصور" على البنية التحتية مثل الجسور ومحطات الكهرباء والموانئ، إلى ضرب مستودعات أسلحة حزب الله أو استهداف قادة كبار الحزب، لكن تبقى هذه التوقعات في إطار الاجتهادات الصحافية الاسرائيلية في ظل هذه المعطيات التصعيدية التي لم تستعبدها الإدارة الأميركية التي تضغط من أجل "تحجيم" المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله وتسعى الى "تحييد" بيروت. ادعى رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من موقع سقوط الصاروخ في الجولان السوري المحتل: "ردنا سيأتي وسيكون قاسيا"، على ما نقلت "فرانس برس". تتجه حرب "الإسناد" في الجنوب الى مرحلة جديدة باتت تثير مخاوف اللبنانيين الذين ينتظرون حجم الردّ الإسرائيلي ومكانه في وسط الصيف الذي يشكل فيه مطار بيروت نقطة محورية في تدفق المغتربين أو في السفر، وهذا ما لحظه آخر تنبيه صادر عن السفارة الأميركية في عوكر " للمواطنين(الأميركيين) بمراجعة إرشادات السفر الحالية" التي تخضع لتعديلات رحلات شركات الطيران، والأهم في تنبيه عوكر تحديد موقع لبنان في "بيئة أمنية...معقدة ويمكن أن تتغيّر بسرعة". وفي ما يؤشّر الى خطورة الأيام القليلة المقبلة أنّ الخطوط الجوية الدولية السويسرية ستعلق رحلاتها من وإلى العاصمة اللبنانية حتى الخامس من آب بسبب الوضع في الشرق الأوسط. ونشرت السفارة الأميركية في لبنان على منصة إكس" مقطع فيديو لمساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون القنصلية رينا بيتر اعتبرت فيه أن " لبنان صديق للولايات المتحدة وأنا سعيدة لزيارته للمرة الأولى". وقالت:" أولا أود تأكيد أن واشنطن تركز بشدة على لبنان والأولوية الكبرى للولايات المتحدة الأميركية هي سلامة وأمن المواطنين الأميركيين في الخارج بينما نواصل مراقبة الأوضاع المعقدة المتتالية بسرعة، أود أن استفيد من هذه الفرصة لتذكيركم ببعض النقاط الأساسية المتعلقة بالاستعداد للأزمة، ان لم تفعلوا ذلك مسبقا عليكم التسجيل على موقع smart travel enrollment program or step. ويمكنكم التسجيل مجانا عبر موقع travel.state.gov أو عبر موقع السفارة الأميركية، بمجرد التسجيل ستتلقون مباشرة الانذارات من السفارة. ننصح المواطنين الأميركيين بتحضير خطة عمل للأزمات والمغادرة قبل بدء أي أزمة". أضافت:"ان الرحلات التجارية المعتادة هي دائما الخيار الأفضل، بينما ما زالت وسائل التواصل والمواصلات والبنية التحتية سليمة وتعمل بشكل طبيعي، تأكدوا من صلاحية جوازات سفركم على أنها صالحة وفي حال لم يكن جواز سفركم صالحًا لأكثر من ستة أشهر الرجاء زيارة موقع السفارة الأميركية في بيروت للحصول على موعد لتجديده. في حال لم تعد الرحلات التجارية متاحة، على الأشخاص الموجودين في لبنان التحضير لأخذ ملاجئ أماكن تواجدهم لفترات طويلة". ختمت:" إذا كان أقاربكم يخططون لزيارتكم في لبنان هذا الصيف، نأمل منكم تحفيزهم على إعادة النظر في سفرهم نظرا للصعوبات التي قد تعوق المغادرة في حال تزايد الصراع في المنطقة. ان التحضير أساسي في الاستعداد لأزمات وآمل ان تخصصوا بعض الوقت لمتابعة هذه الخطوات حتى نتمكن من الحفاظ على سلامتكم وسلامة عائلاتكم". ودخلت بريطانيا على خط تطويق التصعيد فاتصل وزير الخارجية ديفيد لامي برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي "وجدد دعوة جميع الاطراف الى ضبط النفس منعا للتصعيد". كما دعا "الى حل النزاعات سلميا وعبر تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟