أعلن الدفاع المدني عبر حسابه على "إكس" انتهاء عملية إطفاء النيران التي اندلعت في مطمر النفايات في برج حمود.
السبت ١٤ سبتمبر ٢٠٢٤
صدر عن الدفاع المدني، ما يلي: بعد مواصلة عمليات الإطفاء لثلاثة أيام على التوالي، تمكّن عناصر الدفاع المدني، معززين بالآليات من مراكز متعددة وبمؤازرة طوافات تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني وفوج إطفاء بيروت، في تمام الساعة ١٨،١٥ من مساء أمس السبت، من إخماد النيران التي اندلعت عند الساعة ١٨،٠٥ من مساء الخميس الواقع في ١٢-٩-٢٠٢٤ في مطمر النفايات في برج حمود، وتسببت بانتشار الانبعاثات السامة الناتجة عن المواد المشتعلة. وكانت عمليات الاطفاء قد بوشرت منذ لحظة ورود البلاغ، بمتابعة حثيثة من وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي وبإشراف المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطّار وبالتنسيق مع محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، وقد استمرت من دون توقف الى أن أخمدت النيران بشكل نهائي بالتعاون مع جرافات الشركة المسؤولة عن المطمر والتي ساهمت بردم البؤر الملتهبة داخل موقع الحريق. كما أن عمليات المراقبة استمرت طيلة ليل أمس حيث تمركزت آليات الدفاع المدني في الموقع، للتدخل على الفور اذا ما دعت الحاجة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".