ارتفع مستوى التنسيق اللبناني السوري لمعالجة التوترات الأمنية علي الحدود.
الجمعة ٠٧ فبراير ٢٠٢٥
أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً بالرئيس السوري احمد الشرع هنأه فيه بتسلم مسؤولياته الرئاسية . وخلال الاتصال تناول الرئيسان عون والشرع الأشتباكات الجارية على الحدود اللبنانية - السورية ، واتفقا على التنسيق لضبط الوضع ومنع استهداف المدنيين . وشهدت الحدود اللبنانية السورية عند معبر جوسي ليل أمس، تبادلًا للمختطفين بين كل من هيئة تحرير الشام وعدد من العشائر الناتجة عن إشتباكات عنيفة دارت الخميس بين الطرفين في منطقة حاويك السورية الحدودية، وافادت "الوكالة الوطنية للإعلام" عصر اليوم بسقوط 3 جرحى من الجانب اللبناني في القذائف المدفعية والصاروخية التي سقطت في بلدات القصر وسهلات الماء والكواخ، بعد توسع نطاق الاشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" والعشائر اللبنانية في بلدة جرماش الحدودية مع سوريا. كما افادت بسقوط عدد من الضحايا والاصابات ، في المعارك العنيفة على الحدود الشمالية لمدينة الهرمل، حيث يحاول المسلحون دخول قرى قنافذ والصفواه اللبنانية.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.