يتأثّر لبنان بطقس مستقرّ وبارد مع ارتفاع تدريجي بالحرارة لتعود وتتمحور حول معدلاتها اواخر الاسبوع.
الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٥
من المتوقّع ان تؤثّر كتل رطبة على لبنان يوم السبت المقبل، مع امطار متفرّقة، وثلوج على الجبال، ليعود ويستقرّ الطقس مجدداً يوم الاحد. اليكم تفاصيل طقس اليوم والايام المقبلة: الأربعاء: - الحرارة تتراوح على الشكل التالي: بين ٦ و ١٧ ساحلا وبين -٣ و ١٢ بقاعاً وبين ٢ و ١١ على الـ ١٠٠٠متر -الجو : مستقر، بارد وقليل السحب - الخميس: بارد ومستقر قليل السحب والحرارة تتراوح ٨ و ١٨ ساحلا وبين -٢ و ١٣ بقاعاً وبين ٣ و ١١ على الـ ١٠٠٠متر فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة بين ١٠ و ٤٠ كم/س. الجمعة: مستقر غائم جزئيا الحرارة تتراوح ٩ و ١٩ ساحلا وبين ١ و ١٤ بقاعاً وبين ٥ و ١٢ على الـ ١٠٠٠متر فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة بين ١٠ و ٤٠ كم/س.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.