تصاعدت حدة الخطاب في حزب الله الرافض لتسليم السلاح.
الجمعة ١٨ أبريل ٢٠٢٥
المحرر السياسي- يواصل حزب الله "شيطنة" لبنان الرسمي وشريحة واسعة من اللبنانيين في طروحات حصر السلاح بيد الدولة. فمسؤول وحدة التنسيق والارتباط في “حزب الله” وفيق صفا، قلّل من قيمة الأسلحة التي يصادرها الجيش جنوباً على اعتبار أنّها “خردة” أو مدمّرة بفعل القصف الإسرائيلي، جزم بألا قوّة تستطيع نزع سلاح الحزب، وحَصَرَ الحديث عن هذا الأمر بمجرّد “هوبَرات من الفاسدين والمحرّضين عبر مواقع التواصل الإجتماعي”، في حين وصف الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم المطالبين بنزع سلاح “الحزب” بـ “أصوات النشاز” وخوّنهم معتبراً أنّهم بهذا المطلب يخدمون الجانب الإسرائيلي. فإذا كان الرئيس جوزاف عون والحكومة مجتمعة التي نالت الثقة على أساس بيانها الوزاري الواضح المعالم يخدمون الأجندة الإسرائيلية فلماذا يبقى الحزب في هذا الاطار؟ من الواضح أنّ الجيش اللبناني يواصل وضع يده على مواقع الحزب في جنوب الليطاني ومهما قلل وفيق صفا من أهمية السلاح المصادر فإنّ العناصر الحزبية المسلحة تنسحب بالتراضي من دون أيّ مواجهات ميدانية تُذكر. قيادات حزب الله التي تواصل هجوما مضادا على مواقف صدرت عن رئيسي الجمهورية والحكومة تشدد على حصرية السلاح، تتجاوز "اللياقات السياسية والوطنية" الى ما هو أبعد وهو الاستعداد للنقاش مع رئاسة الجمهورية المصرة على فتح هذا الملف الحساس بغطاء واسع من التكتلات السياسية الممثلة في السلطتين التنفيذية والتشريعية ومجوعات فاعلة في المجتمع المدني. ولوحظ أنّ تناقضا واسعا برز في خطابات الحزب لجهة رفض تسليم السلاح وبين "الاستفاقة" بإعطاء دور ديبلوماسي للسلطة اللبنانية لتحرير النقاط التي احتلتها إسرائيل بعد فتح جبهة المساندة، ولم يحدد الشيخ نعيم قاسم مدى هذه الفسحة الديبلوماسية. ومع مرور ساعات من مواقف صفا وقاسم لم يصدر أيّ موقف مؤيد لما ذكراه في وقت لفت ما قاله وليد جنبلاط عن أن " الحزب كحزب انتهى، جمهوره موجود ، واذا كان يظن البعض منهم أنهم يستطيعون أن يواجهوا ...لا" عن حماس قال "ستبقى فكرة حماس لكن "في المهجر" .
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.