اكد الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، ان "الأولوية اليوم هي العمل على الانسحاب الإسرائيلي والإفراج عن الاسرى.
الإثنين ٢٨ أبريل ٢٠٢٥
أعلن الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، ان حزبه يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار من دون اي تجاوز، وكل العالم يشهد أن لبنان التزم بذلك، والضغط الذي مارسته الدولة حتى الآن لوقف الاعتداءات الاسرائيلية هو ناعم وبسيط ،وهذا أمر غير مقبول، هناك أولويات يجب أن تتوفر لنهضة لبنان وليحقق الاستقرار والتنمية ومعالجة القضايا التي عانيناها خلال الفترة السابقة". وقال: "لبنان ولم يرتكب أي خرق أو تجاوز، لكن إسرائيل خرقت واعتدت أكثر من 3 آلاف مرة". وعن الانتخابات البلدية قال: "يجب أن نستثمرها في بناء الدولة، ولا يمكن للبنان أن ينهض ولا يزال الاحــتلال يقصــف مناطق مختلفة من بلدنا" وقال: "نعتبر أن الدولة مسؤولية في الضغط على أميركا وفرنسا والأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف الاعتداءات، والضغط الذي مارسته الدولة حتى الآن هو ناعم وبسيط وهذا أمر غير مقبول، وعلى الدولة أن تتحرك بشكل فاعل وأن تستدعي دول الخماسية وأن ترفع شكاوى لمجلس الأمن واستدعاء السفيرة الأميركية التي تنحاز لإسـرائيل، وأن تتحرك بشكل أوسع دبلوماسيًا. واردف: "بالامس تعرضت الضاحية الجنوبية لعدوان إسـرائيلي بدون أي مبرر، والهدف منه الضغط السياسي ولكن ميزة هذا الاعتداء أنه بموافقة أمـيركية وفق كلام العدو، والعدو لا يزال يعتدي على المواطنين ويستهدفهم ويقصف الأراضي الزراعية والبيوت الجاهزة، وعلى الدولة رفع صوتها وأن تفعّل تحركاتها بشكل أفضل". واكد بان واجب الدولة أن تتصدى وعليها أن تضغط على أميركا وتسمعها أن لبنان لا يُبنى إلا بالاستقرار، والدولة حققت التزاماتها من الاتفاق. اضاف: "من حق الدولة بسط سلطتها ولكن من واجبها حماية المواطنين فلا يمكن أن تأخذ الدولة كل شيء ولا تقوم بأي شيء، وأقول لهم "مكنوا أنفسكم بتكثيف اتصالاتكم"، والدولة وكل القوى السياسية مسؤولة عن مواجهة إسرائيل، وهناك بعض الأطراف لم نسمع لهم صوتًا ضد العدو، بل علت أصواتهم ضد المقـاومة وهم "جماعة فتنة". ولفت الى ان إسـرائيل تريد السيطرة على لبنان وتريد بناء مستوطنات فيه، وتريد إضعافه ومن لا يؤمن يذلك فليفسر لنا لماذا بقيت إسـرائيل 18 عاما ولم تخرج إلا بالمقاومة. وتابع: "لا تطلبوا منا تنازلات بعد لأننا لن نتخلى عن قوة لبنان وحتى أميركا تقف عند حدّها اذا وقفنا وقفة صحيحة، ولبنان كان قويًا وسيبقى قويًا بمقاومته وجيشه وشعبه ولن نعود لزمن تتحكم أميركا وإسرائيل بنا، ولتقف الدولة على قدميها كما يجب، وعدم تقديم تنازلات للعدو حتى نستطيع أن ننهض بالبلد". وفيما خص اعادة الاعمار، راى بان الدولة تأخرت كثيرًا بإعادة الإعمار وهذا أمر ألزمت به نفسها في البيان الوزاري وحتى الآن لم نر شيئًا، وعلى الدولة البدء بوضع جدول أعمال لإعادة الإعمار ولا اتفاق بدون إعمار، وعدم الإعمار يعني إفقار الناس ويعني التمييز في المواطنة، وحزب الله أراح الدولة من عبء الإيواء والترميم وهذا أمر لا يقوم به حزب أو مقاومة، ونشكر إيران وقيادتها وخاصة الإمام السيد علي الخامنئي على رعايته لهذا الأمر. وتابع الشيخ قاسم بان الأولوية الثالثة هي بناء الدولة وكنا ولا زلنا مع هذا الخيار، ولبنان لا ينهض إلا إذا تعاونا جميعا ونحن نمد يدنا ونتمنى عليكم التجاوب، ونحن سرنا بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة وماضون بالمسار الذي يؤمن بناء الدولة، كما ندعم رئيس الجمهوية والحكومة بوقف الاعتداءات وإعادة الاعمار وبناء الدولة ولن نستمع لجماعة الفتنة. وحول الانتخابات البلدية والاختيارية، اكد بان المشاركة في الانتخابات البلدية هي لخدمة الناس وليس استثمارًا وهذه مدرستنا، ويجب أن نساهم في إصلاح إدارة البلديات وأن تكون تجربتنا رائدة وتقديم نموذجًا يرضي المواطنين، كما يجب أن نحرص على جو الوحدة في البلدة ونحفظ تمثيل العوائل والعشائر ونعزز روح المشاركة وننمي الحس التنموي، وأن تكون الخيارات للمجالس البلدية لديها كفاءة وقبول لدى الأهالي ومهتمة بالشأن العام. وتمنى على المواطنين جميعًا أن يكون هناك إقبالا على الاقتراع في الانتخابات البلدية لأن من يريد تنمية بلده يجب أن يتحمل المسؤولية. وتابع الشيخ قاسم: "أعزي بوفاة البابا فرانسيس وأرجو أن ينعكس فكره على العالم أجمع، كما أعزي الإمام الخامنئي والقيادة الإيرانية بوفاة عدد كبير من الإيرانيين في بندر عباس.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.