أحبطت تركيا مخططًا لإدخال أجهزة "بيجر" مفخخة إلى لبنان.
الإثنين ٠٥ مايو ٢٠٢٥
كشفت تقارير صحافية تركية، عن أن “أجهزة الاستخبارات التركية أحبطت عملية إدخال أجهزة “بيجر” ثانية مفخخة كانت في طريقها إلى لبنان لتستهدف عناصر حزب الله”. وأفادت منصة ODATV التركية، بأنه “من خلال عملية أمنية دقيقة، تمكّنت المخابرات التركية (MIT) من إحباط محاولة تهريب شحنة متفجرات عالية الخطورة كانت موجهة إلى “حزب الله” في لبنان، حيث تبيّن أن الشحنة تحتوي على أجهزة إلكترونية معدّلة تُستخدم لتفعيل متفجرات عن بُعد”. وأشارت إلى أن العملية جاءت بعد تلقي بلاغ استخباراتي في 20 أيلول 2024، (اي بعد ايام قليلة على هجمات البيجر) بشأن شحنة مشبوهة ستُنقل من إسطنبول إلى بيروت، الشحنة كانت قد وصلت من هونغ كونغ بتاريخ 16 أيلول عبر شركة “SMT Global Logistics Limited” التايوانية، وصرّح عنها بأنها تتضمن “فرامات طعام”، فيما كان مخططًا نقلها إلى لبنان في 27 أيلول. وخلال تفتيش دقيق، اكتشفت الأجهزة الأمنية أن الشحنة مكونة من 61 صندوقًا بوزن إجمالي 850 كغ، وتحتوي على 1300 جهاز نداء من طراز Gold Apollo 924 R3 GP، و710 أجهزة شحن مكتبية، إلى جانب معدات إلكترونية إضافية مثل خلاطات يدوية وأجهزة تسجيل ومحولات شبكات. الفحص الفني بيّن أن أجهزة النداء تم تعديلها لتحتوي على مواد شديدة الاشتعال داخل أماكن البطاريات، ويمكن تفعيلها عبر إشارات إلكترونية أو عند حدوث قصر كهربائي، ما يجعلها وسيلة محتملة في عمليات تفجير عن بُعد. ولفتت المنصة إلى أنه “تم ربط الأجهزة المُستخدمة بشركة “Gold Apollo” التايوانية، المرتبطة بشركة مجرية تُدعى “Bac Consulting KFT”، يُشتبه في أنها تعمل كواجهة لأنشطة استخباراتية.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.