قبضت مخابرات الجيش علي عدد من المطلوبين في الضاحية الجنوبية والشمال.
الأحد ٠١ يونيو ٢٠٢٥
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: ضمن إطار مكافحة تصنيع المخدرات والاتجار بها دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في منطقة حرف السماقة – الهرمل عند الحدود اللبنانية – السورية، معامل لتصنيع حبوب الكبتاغون وضبطت مواد أولية تستخدم لتصنيعها وعملت على هدم المعامل. وضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية، دهمت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين وأوقفت مواطنًا وفقًا لما يلي: • دهم منازل مطلوبين في منطقة الكفاءات – الضاحية الجنوبية وتوقيف المواطن (ع.ز.) المطلوب توقيفه بجرائم مختلفة منها: إطلاق النار، تعاطي المخدرات وترويجها، فرض خوات، وضبط مسدس حربي في حوزته. • دهم منازل مطلوبين في بلدة مرياطة – زغرتا ومنطقة الهرمل بجرم الاعتداء على آلية للجيش وإطلاق النار والاتجار بالمخدرات، وضبط أسلحة وذخائر حربية. وتجري المتابعة لتوقيف المطلوبين. كما أوقفت وحدة من الجيش عند حاجز سد بريصا – الهرمل المواطن (ا.ف.) لحيازته أسلحة وذخائر حربية. كذلك أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الدورة – الهرمل المواطن (م.ر.) كونه مطلوب توقيفه بجرم إطلاق النار والاتجار بالمخدرات. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.