يبقى الخلاف بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب وايلون ماسك في واجهة الأخبار الاميركية والدولية.
الثلاثاء ١٠ يونيو ٢٠٢٥
ريتا سيف -نشب خلاف حادّ بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب وايلون ماسك خلفيته اقتصادية. وستكون تداعيات الخلاف وخيمة على الاقتصاد الاميركي بالدرجة الاولى وعلى بقية المجالات عموما، في وقت تعاني الولايات المتحدة مشكلات عدة. الخلاف بين ترامب وماسك: يتجاوز الخلاف الذي نشب بين ايلون ماسك والرئيس الاميركي دونالد ترامب الطابع الشخصي ليصل الى عمق الاقتصاد والسياسة داخل الولايات المتحدة. ما يقلق المراقبين هو الرسائل التي تصل عن حالة الادارة الاميركية، فحادثة بهذا الحجم تنذر بشرخ في بنية هرم السلطة. بدأ الخلاف بين ترامب وحليفه ماسك قبل ايام عندما انتقد الاخير قانون خفض الضرائب الذي طرحه الرئيس الاميركي ووصفه بأنه كارثيّ. واحتدم الخلاف حتى اتهم ماسك ترامب بتورطه في ملف جيفري ابستين الجنسي، مطالباً بعزل الرئيس الاميركي من منصبه. كما اعتبر ان ترامب فاز بالرئاسة بفضل جهود ماسك وانفاقه مبالغ طائلة على الحملة الانتخابية. فجاء رد ترامب بأنه يشعر ب " خيبة أمل" ويرفض التكلم مع ماسك وانه يستبعد عودة العلاقة كما كانت عليه سابقا، اضافة الى انه حذر من قطع العقود الحكومية عن ماسك. يضاف إلى ذلك أن الصحافة كشفت حصول اشتباك بالأيدي بين ماسك ووزير الخزانة سكوت بيسنت تطلب تدخّل رجال الأمن لفضّه. نتائج الصراع: الصراع الذي شب بين ترامب وماسك لا يهدد المصالح الشخصية فحسب بل يتعداها ليصل الى الاقتصاد الاميركي والتكنولوجيا والفضاء. وحتى الآن، خسر ماسك ما يقارب 34 مليار دولار من ثروته الشخصية على خلفية المشادة الكلامية. فيما شهدت اسهم مجموعة ترامب للاعلام والتكنولوجيا trump media and technology group تراجعا بأكثر من 44% لقيمة أسهمها أي ما يقارب 1.7 مليار دولار من ثروته الشخصية. بين الرجل الاقوى والرجل الاغنى صراع محتدم وعنيف، واميركا القوية تتأرجح بين اقتصاد شبه منهك وسياسة عدائية أقرب الى القنبلة من السلام، فإلى اين تتجه اميركا التي تشهد في كاليفورنيا حالياً حرب شوارع بين المهاجرين القانونيين والسلطات؟
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.