هددت وسائل اعلام إيرانية إسرائيل بشن هجوم كبير وعنيف ردا على الغارات الإسرائيلية على أهداف في طهران.
الأحد ١٥ يونيو ٢٠٢٥
جاء هذا التهديد الايراني بعدما أعلنت وسائل إعلام رسمية في إيران أن غارات إسرائيلية استهدفت استديوهات التلفزيون الحكومي خلال بث مباشر، مما أدّى إلى دخول الغبار إلى داخل المبنى وإلحاق أضرار مادية بـ"هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية" . وتؤكد إسرائيل أنها تحظى بـ"تفوق جوي" في الأجواء الإيرانية وأن الغارة جزء من ضربة استهدفت أذرع إعلامية تابعة للنظام، في إطار حملة شاملة ضد البنية التحتية الإيرانية. وفي الغارات الإسرائيلية، ضربة جوية إسرائيلية استهدفت ما وصفته طهران بأنه "أحد أكبر مصانع الهليكوبتر" التابع للحرس الثوري في محيط ساحة آزادي بالعاصمة، وأسفرت عن تدمير مرافق لطائرات الهليكوبتر والمدرجات القريبة . وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أن الهدف كان تقليص القدرات الجوية الإيرانية، ضمن الضربات التي استهدفت أنظمة SSM (صواريخ أرض-أرض) ومنشآت دفاعية. وتشهد طهران موجة نزوح داخلي كثيف بعدما أُصدرت تحذيرات مباشرة إلى المدنيين قرب منشآت عسكرية بترك السيارات والابتعاد عن الأحياء القريبة من الأهداف . وغادر آلاف المدنيين العاصمة صوب المناطق الشمالية (مازندران، غيلان، ألبورز)، وسط اكتظاظ محطات الوقود وبدأت المستشفيات تعاني من مشكلات بسبب نقص الأغذية والأدوية . قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن إيران تريد إجراء محادثات بشأن خفض التصعيد مع إسرائيل، وعليها أن تفعل ذلك على الفور "قبل فوات الأوان". وأضاف ترامب للصحفيين خلال قمة مجموعة السبع في كندا "أقول إن إيران لن تربح هذه الحرب، وعليهم أن يجروا محادثات، وعليهم أن يتحدثوا على الفور قبل فوات الأوان".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.