قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون الأحد في حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء.
الأحد ٢٤ أغسطس ٢٠٢٥
أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين على حسابها على منصة اكس سقوط "شهيدين و5 جرحى جراء العدوان الإسرائيلي على محطة شركة النفط في صنعاء في حصيلة أولية". وكانت القناة أفادت في وقت سابق بأنّ الغارات استهدفت "محطة شركة النفط بشارع الستين في صنعاء" و"محطة كهرباء حزيز جنوب صنعاء". وافادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصدر عسكري، الأحد، بأن الجيش نفذ سلسلة غارات على العاصمة اليمنية صنعاء. وافادت سكاي نيوز إن أكثر من 15 غارة استهدفت صنعاء، فيما كشفت مصادر محلية أن هناك "تحليقا مكثفا" للطيران الإسرائيلي في سماء العاصمة اليمنية. كما نقلت وكالة "رويترز" عن شهود قولهم إن قصفا استهدف صنعاء بالقرب من منطقة المجمع الرئاسي وقواعد صواريخ. وتحدثت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي عن "عدوان إسرائيلي يستهدف العاصمة صنعاء". وقالت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر عسكري: "الجيش بدأ سلسلة غارات في اليمن ردا على استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات". وكشفت القناة 14 الإسرائيلية الأهداف التي هاجمها الجيش، وهي: مجمع عسكري في منطقة القصر الرئاسي، موقع لتخزين الوقود يستخدمه الحوثيون، ومحطتان لتوليد الطاقة. وأضافت: "يأتي الهجوم بعد أقل من ساعة من نشر تحقيق أجرته القوات الإسرائيلية بشأن إطلاق الحوثيين صاروخا برأس حربي انشطاري على إسرائيل". وأوضحت: "كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها الحوثيون صاروخا من هذا النوع على إسرائيل". وتطلق جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران صواريخ على إسرائيل، وتهاجم ممرات الشحن. وأكد الحوثيون مرارا أن هجماتهم تأتي للتضامن مع الفلسطينيين في غزة، التي تتعرض لحرب إسرائيلية منذ نحو 22 شهرا. والكثير من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أٌطلقت اعترضتها إسرائيل أو سقطت قبل أن تصل إلى أهدافها. في المقابل، شنت إسرائيل سلسلة من الضربات المدمرة على مناطق متفرقة من اليمن.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.