قال الشيخ نعيم قاسم قاسم: "من يريد نزع سلاحنا كمن ينزع روحنا منا وعندها سيرون بأسنا".
الإثنين ٢٥ أغسطس ٢٠٢٥
اشار الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في حفل تأبين السيد عباس علي الموسوي، الى انه "لا يمكن حل المشاكل في لبنان دون استعادة السيادة الوطنية وانسحاب اسرائيل واعادة الاعمار واطلاق الاسرى، ولولا المقاومة لوصلت اسرائيل الى العاصمة بيروت كما وصلت الى العاصمة دمشق". وقال: "الإمام موسى الصدر أحدث تحولا جذريا في وضعنا وهو فاتح عهد المقاومة الإيمانية الحسينية في المنطقة، والإمام الصدر دعا لمواجهة المحتل بالأيدي والأظافر إذا لم يتوفر السلاح، وهو الذي قال "إسرائيل شرٌ مطلق". ولفت الى انه "في 28 آب 2017 تم تحرير الجرود في معركة فجر الجرود التي قام بها الجيش والمقاومة وحققا الإنجاز العظيم، و"فجر الجرود" التي كانت ضد التكفيريين و"داعش" كانت بقرار حازم من رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون. واكد بان الرئيس ميشال عون أصر وحصل التنسيق بين حزب الله وقيادة الجيش المتمثلة يومها بالعماد جوزاف عون". وشدد على ان "كل المشاكل التي نعانيها من الاحتلال الاسرائيلي والعدوان على لبنان ومن الداعم الاميركي، واذا اردنا حل المشاكل هي عبر باب استعادة السيادة الوطنية وانسحاب اسرائيل واعادة الاعمار واطلاق الاسرى، ولا يمكن حل المشاكل الا عبر هذه النقاط، والحكومة مسؤولة عن وضع خطة لتحقيق السيادة، ولا يوجد استقرار او نهضة من دون سيادة. ودعا الحكومة لجلسات مناقشة مكثفة لاستعادة الثقة. واردف "ندعو النخب إلى مساعدة الحكومة في وضع الخطط من أجل استعادة السيادة الوطنية". اضاف: "فلنعمل تحت شعار مطالبة حكومة لبنان باستعادة السيادة الوطنية، لنشعرها بأنها مسؤولة في العمل من أجل ذلك". واكد ان "المقاومة لم تفقد وظيفتها وهي نشأت لتواجه العدوان، واصل المقاومة انها تواجه ولا تمنع العدوان بل هي ردة فعل على العدوان". وشدد على ان "المقاومة إيمان وإرادة وشرف وهي معاكسة للذل والاستسلام. واوضح بأن المقاومة ردعت إسرائيل 17 عاما من العام 2006 وحتى 2023، وهي قدمت انجازات استثنائية لم تحصل قبل ذلك"، واعتبر ان "البديل هو التسليم لاسرائيل، وما حصل في الفترات السابقة توفيق الهي، فليكن معلوما بان اسرائيل قد تحتل وتقتل وتدمر ولكننا سنواجهها، ولولا المقاومة لوصلت اسرائيل الى العاصمة بيروت كما وصلت الى العاصمة دمشق". واضاف قاسم: "من يريد نزع سلاحنا كمن ينزع روحنا منا وعندها سيرون بأسنا".
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.