يجذب إطلاق هاتف آيفون 17 من آبل مئات الأشخاص في طوابير طويلة أمام متاجرها في العالم.
الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥
أطلقت آبل سلسلة آيفون 17 في الصين، ويتوقع المحللون أن تعزز حصتها السوقية في الصين بعد منافسة قوية من هواوي وشاومي وضعف الطلب الاستهلاكي. آيفون 17 برو ماكس هو الطراز الأبرز، يبدأ سعره من 9,999 يوان 1406 دولاراً، ويرجّح أن يكون الأكثر مبيعاً بفضل إعادة تصميم كبرى وعمر بطارية أطول. النسخة الأساسية تتميز بشاشة أكثر سطوعاً ومقاومة للخدش، وكاميرا أمامية محسنة لصور السيلفي الأفقية. آيفون 17 Air هو الطراز الوحيد في الصين الذي سيدعم خدمة e-SIM من شركات الاتصالات، لكنه لن يحقق مبيعات ضخمة بسبب التضحية بعمر البطارية وجودة الكاميرا والصوت مقابل التصميم الأنحف. محللو Omdia يتوقعون أن ترتفع شحنات آبل في الصين بنسبة 11% في النصف الثاني من 2025، ما يساهم في نمو سنوي قدره 5%. يتوقع أن يصبح آيفون 17 برو ماكس الطراز الأعلى أداءً لشركة آبل في السوق الصينية بحلول 2026.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.