استقبل الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، الامين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بحضور السفير الإيراني مجتبى أماني.
الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
أكد لاريجاني وقوف إيران ودعمها للبنان ومقاومته بناءً على توجيهات الإمام القائد علي الخامنئي ومواكبة الحكومة والشعب الإيراني، وأن إيران حاضرة لكل مستويات الدعم للبنان ومقاومته. وشكر قاسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على تعزيتهم ومباركتهم بشهادة السيدين والشهداء، وعلى ما قدموه للبنان ومقاومته. وأكد للوفد أن "لبنان صامد أمام التحديات والتهديدات الأميركية - الإسرائيلية، وأن الشعب المقاوم على درجة عالية من العزة ودعم التحرير والاستقلال، ومن يرى مواقف الناس الشجاعة والصابرة يؤمن بأن النصر حليفهم في مواجهة العدو الإسرائيلي". وأضاف: "حزب الله منفتح على الجميع، ومستعد لكل أشكال التعاون مع الذين يقفون بوجه العدو الإسرائيلي الذي يشكل خطراً على الجميع من دون استثناء، خطراً على الشعوب والأنظمة والمقاومة. ونحن نؤمن أن لهذا الجبروت العدواني الإسرائيلي نهاية ذليلة مع هذا الصمود الرائع في مواجهته".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".