أوضح رئيس الحكومة نواف سلام ملابسات قرار حكومته تعليق العلم والخبر لجمعية رسالات.
الإثنين ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٥
كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة "أكس": "هكذا عالجنا اليوم مسألة طلب وزارة الداخلية والبلديات حلّ "الجمعية اللبنانية للفنون- رسالات"، التي دعت إلى تجمع الروشة يوم ٢٥ أيلول". وأضاف: "تبيّن بعد الإستماع في مجلس الوزراء إلى مختلف الآراء توفّر الأكثرية المطلوبة بحسب الدستور للسير بطلب حل هذه الجمعية، إلّا أنّه ورغم المخالفات التي فنّدتها تفصيلاً وزارة الداخلية والبلديات، إن لجهة مُخالفة هذه الجمعية لموضوعها ونظامها الداخلي، وإن لجهة مُخالفتها للقوانين التي ترعى الأملاك العمومية لا سيّما إقفال الطرقات العامة، وإن لجهة مُخالفتها مضمون الترخيص المُعطى لها من محافظ مدينة بيروت والإساءة في استعمال الحقّ في التعبير والتجمّع، وفي سَبيل التَّوفيق بين مُقتضيات المُحافظة على النظام العام من جهة وبين احترام حريّة تأسيس الجَمعيّات التي كَفلها الدّستور وقانون الجمعيّات، والذي أكّدت عليه المُعاهدات والمواثيق الدوليّة التي انضمّ اليها لبنان، وانطلاقاً من أن حرص الحكومة على حرية الجمعيات في ممارسة عملها لا يتعارض مع إمكانية إتخاذ الإدارة الإجراءات اللازمة لضمان المُحافظة على الانتظام العام والمصلحة العامة، قرر مجلس الوزراء تعليق العمل بالعلم والخبر المُعطى لهذه الجمعية لحين جلاء نتيجة التحقيقات الادارية والجزائية التي باشرتها كلّ من الإدارة والنيابة العامة التمييزية".
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.