انتهت جلسة مجلس الوزراء وأعلن وزير الإعلام بول مرقص المقررات التي خرج بها المجلس.
الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
اعلن وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء، "إستمرار إستقبال النفايات في الخلية الحالية في مطمر الجديدة حتّى نهاية العام 2026 وإنجاز الخلية الجديدة، كما وافق المجلس وافق على توسيع المطمر وإنشاء الخلية رقم 8، على ان يُحال مشروع قانون إلى مجلس النواب لفتح اعتمادات". كما اعلن خلال تلاوته المقرارات الرسمية، "تكليف وزارة العدل إيجاد الخيارات القانونية المتاحة لمقاضاة العدوّ الإسرائيليّ على جرائمة تجاه الصحافيين". دعم الاعلام الرسمي أقرّت الحكومة مقترح مشروع القانون الذي قدّمه وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، والرامي إلى إلزام المؤسسات المملوكة من الدولة اللبنانية بتخصيص نسبة من إعلاناتها لصالح وسائل الإعلام الرسمية، وفي طليعتها تلفزيون لبنان. وبموجب القانون، تلتزم المؤسسات العامة، وسائر الشركات والمؤسسات التي تملك الدولة اللبنانية أو أحد مرافقها العامة أكثر من 50% من رأسمالها، بتخصيص نسبة من إعلاناتها التجارية أو التوجيهية لصالح وسائل الإعلام الرسمية، لاسيّما تلفزيون لبنان، لا تقل عن تلك المخصّصة لأي وسيلة إعلامية خاصة، بما يضمن تحقيق التوازن والتكافؤ في التوزيع الإعلاني ودعم الإعلام الرسمي دون تحميل الخزينة العامة أعباء إضافية. يأتي مشروع القانون هذا في سياق تعزيز موارد الإعلام الرسمي واستدامة عمله بوصفه أداة وطنية لخدمة المصلحة العامة ونشر الثقافة والقيم الدستورية، في ظلّ التراجع الكبير في إيراداته الإعلانية خلال السنوات الماضية. يُذكر أنّ الوزير مرقص قدّم مطالعة قانونية مكتوبة في مجلس الوزراء خلافاً لرأي هيئة التشريع والاستشارات التي كانت قد خالفت مشروع مرقص، مؤكّداً أن دعم الإعلام الرسمي هو واجب وطني يعيد التوازن بين القطاعين العام والخاص، ويسمح للمؤسسات الرسمية بمواكبة التطورات التكنولوجية والإعلامية.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.