ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قداس الأحد في بكركي.
الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
أكد البطريرك الراعي في عظته أنّ "لبنان وطن يضم الجميع ولا يُبنى إلا على الأمانة والحكمة والعدالة". وقال الراعي: "إنّ ما يهدد وطننا هو غياب روح الوكالة الأمينة والحكمة العادلة"، مضيفاً: "في هذه المرحلة الدقيقة يقف كلّ مسؤول ومواطن ويسأل نفسه: هل أنا وكيل أمين وأتحمّل المسؤولية الوطنية أمام التحديات التي تعصف بوطننا؟". وتابع: "نرفع النداء، فلبنان بحاجة إلى أمناء على المال العام والذاكرة الوطنية والرسالة التاريخية، وعلى الجميع العودة إلى الضمير الحي والقيم التي أُسِّس عليها وطننا".
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.