شهدت المدينة الرياضية في بيروت حدثًا استثنائيًا تمثل في تنظيم أكبر تجمّع كشفي تحت عنوان "أجيال السيد".
الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
أقيم الاحتفال الكشفي تخليدًا لذكرى استشهاد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله ورفيقه السيد هاشم صفي الدين ، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الأربعين لتأسيس جمعية كشافة الإمام المهدي ، تحت شعار "إنا على العهد يا نصر الله". امتلأت المدرجات بأكثر من 74,475 كشافًا وكشّافة قدموا من مختلف المناطق اللبنانية، كما أعلن المفوّض العام لكشافة الإمام المهدي ، في حضور رسمي وشعبي حاشد يعكس حجم المناسبة ورمزيتها. واستهلّت الفعالية بعروض موسيقية قدّمتها الفرقة الموسيقية التابعة للكشافة، تضمّنت مجموعة من الأناشيد الخاصة بالمناسبة، لتتبعها لوحة بصرية ضخمة شكّل فيها المشاركون عبارة "أجيال السيد" على المدرج الجنوبي، في مشهد لافت يرمز إلى وحدة الصف والانتماء. وشهدت بداية المراسم دخول حملة العلم اللبناني وعلم كشافة الإمام المهدي، تلاها تقدّم المفوّض العام نزيه فياض لوضع إكليل من الزهور على النصب الرمزي الذي يجسد ذكرى سيد شهداء الأمة. بعد ذلك، رُدد القسم والبيعة، وأُقيمت تلاوة جماعية من القرآن الكريم، ثم وقف الحضور للنشيد الوطني اللبناني ونشيد الكشافة، إضافة إلى نشيد "يا ابن الحسن". الفعالية تواصلت بعرض استعراضي رمزي للسرايا الكشفية، حيث مرّت سرايا تمثيلية من مختلف الحلقات العمرية والتنظيمية، بدءًا من الأشبال، البحّارة، البرّية، الجوالة، القادة، وفرق الخدمة المجتمعية، كما شاركت رمزيًا حلقة البراعم، الزهرات، المرشدات، والدليلات من الأخوة والأخوات، في مشهد يعكس التدرّج الهرمي للحركة الكشفية ومراحل بناء الشخصية القيادية والتربوية داخل الجمعية. وألقى سماحة الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، كلمة مؤثرة في المناسبة، قال فيها: "أنتم اليوم ترسمون لوحة من أطهر المشاهد، أنتم الأمل والمستقبل، وتحملون راية ترشدكم إلى طريق الحق والالتزام". وتوجّه إلى الكشفيين قائلاً: "أنتم الثابتون على طاعة الله، المنتظرون لإمامكم، والمجاهدون في وجه الكفر والعدوان، والمقاومة خياركم"، مؤكدًا فخره بالوقوف بينهم، ومتمنيًا اللقاء مجددًا في درب الانتظار للإمام المهدي . وختم الشيخ نعيم قاسم كلمته بالتأكيد على أن المقاومة ليست فقط خيارًا عسكريًا، بل هي نهج متكامل، حيث قال: "المقاومة هي خيار تربوي، أخلاقي، ثقافي، جهادي، وسياسي. هي جهاد النفس والعدو، هي عزيمة وصمود، وهي نهج لكل الفئات: الأطفال، الشباب، النساء، الرجال. إنها تربية على حب الوطن، وسبيل إلى الاستقلال والكرامة".
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.